📜 قصيدة لـ االملك الأمجد📚 مؤلف أيوبي
برقٌ تألَّق مِن تِهامَهصَدَعَ القلوبَ المُستهامَهْ
تصبو اليه إذا بدايهتزُّ في ذيلِ الغمامَهْ
يبدو ويخبو تارةًكالسيفِ أغمدَهُ وشامَه
بَكَرَ العذولُ يلومُصَبّاً ليس تثنيه الملامَه
ما للمحبِّ وللملامِلقد نضا عنه لِثامَه
مِن أين يسمعُه عزيمهوًى أطال بهِ غرامَه
يهوَى لُمَى ظبي الصريمِفهل يَرى يوماً لمامَه
مازالَ يسألُ أو يرومُعن النقا أو ريمِ رامَه
ألهتْهُ حمرَةٌ ريقِهِفي الحبِّ عن شربِ المُدامَه
عَطِرٌ تأرَّجَ عَرْفُهكالمِسكِ تَسلُبهُ خِتامَه
ملَكَ الغرامُ عِنانَهواقتادَ للبلوى زِمامَه
وأذلَّهُ مِن بعدِ عِزّكانَ لا يخشى انفصامَه
فأضاعَهُ مَنْ كانَيأمُلُ أنَّه يرعى ذِمامَه
والحبُّ ما منعَ البليغعلى بلاغتِهِ كلامَه
يلقى الحبيبَ فما يُطيقُإليه أن يشكو اهتِضامَه
ما أومضَ البرقُ اللموعُعلى رُبا نجدٍ فشامَهْ
اِلاّ وذكَّرَهُ مِنَالمحبوبِ في الليلِ ابتسامَه
ما زارهَ كالبدرِ تجلومنه غرَّتُه ظلامَه
اِلاّ وحيّاهُ محيّاهُبما روّى اُوامَه
يا راكباً يفلي الفلامِن فوقٍ أعيسَ كالنعامَه
ذرعَ القفازٌ وقد أطارالاْينُ في المرمى لُغامَه
كالسهمِ في الخرقِ القصيِّيكادُ أن يشأى سَمامَه
مِن فوقهِ كَلِفٌُ يحنُّإذا تغرَّدتِ الحمامَه
ما غرَّدتْ إلا وعاودَمِن تذكُّرِه هُيامَه
باللهِ أن جئتَ الحِمىورأيتَ عن بعدٍ خيامَه
بلِّغْ أُغيلمَةً بهنَّإذا مررتَ بها سلامَه
عن مغرمٍ دَنِفٍ بَرَىتَذكارُ قربهمُ عظامَه
ماهبَّ مِن روضِ الحمىاِلاّ وأذكرنَي بَشامَه
يسري بريحِ ثُمامهِسقَّى حيا جفني ثُمامَه