📜 قصيدة لـ االمرار الفقعسي📚 مؤلف
أَلا يا لَقَومي لِلتَّجَلُّدِ وَالصَّبرِوَلِلقَدرِ الساري إِلَيكَ وَما تَدْري
وَللشَّيء تَنساهُ وَتَذكُرُ غَيرَهُوَللشَّيء لا تَنساهُ إِلَّا عَلى ذِكْرِ
وَما لَكُما بِالغَيبِ عِلمٌ فَتُخبِراوَما لَكُما في أَمرِ عُثمانَ مِنْ أَمْرِ
أَلا قاتَلَ اللَّهُ المَقاديرَ وَالمُنىوَطَيراً جَرَتْ بَينَ السُّعافاتِ وَالحبْرِ
وَقاتلَ تَكذيبي العَيافَة بَعدَمازَجَرتُ فَما أَغنى اعتِيافي وَلا زَجْري
تَرَوّح فَقَد طالَ الثَّواءُ وَقُضِّيَتْمَشاريطُ كانَت نَحوَ غايَتِها تَجْري
وَما لِقفولٍ بَعدَ بَدرٍ بَشاشَةٌوَلا الحَيِّ آتيهِمْ وَلا أَوبَةِ السَّفْرِ
تذكرني بَدراً زَعازِعُ جَحْرَةٍإِذا عَصَفَتْ إِحدى عَشِيّاتِها الغُبْرِ
إِذا شَوْلُنا لَم نُؤتَ مِنها بِمَحْلَبٍقرى الضَّيفَ مِنها بِالمُهَنَّدِ ذي الأَثْرِ
وَأَضيافُنا إِن نَبهونا ذَكَرتهُفَكَيفَ إِذَن أَنساهُ في غابِرِ الدَّهْرِ
فَتى كانَ يقري الشَّحمَ في لَيلَةِ الصَّباعَلى حين لا يعطي الدَّثورُ وَلا يَقْري
إِذا سلّم الساري تَهَلَّلَ وَجهُهُعَلى كُلِّ حالٍ مِنْ يَسارٍ وَمِنْ عُسْرِ
تذكرت بدراً بَعدَما قيلَ عارِفٌلما نابَهُ يا لَهفَ نَفسي عَلى بَدْرِ
إِذا خَطَرَتْ مِنهُ عَلى النَّفسِ خَطرَةٌمرتْ دَمعُ عَيني فَاستَهَلَّ عَلى نَحْري
وَما كُنتُ بَكّاءً وَلَكِنْ يَهيجُنيعَلى ذِكرِهِ طيبُ الخَلائِقِ وَالذِّكْرِ
أَعَينَيَّ إِنّي شاكِرٌ ما فَعَلتُماوَحُقَّ لِما أَبلَيتُماني بِالشُّكْرِ
سَأَلتُكُما أَن تُسعِداني فَجُدْتُماعَرانينَ بِالتّسجامِ باقِيَتي قطْرِ
فَلَمّا شَفاني اليَأسُ عَنهُ بِسَلْوَةٍوَأَعذَرْتُما لا بَل أَجَلَّ مِنَ العُذْرِ
نَهَيتُكُما أَن تَشمِتا بي فَكُنتُماصَبورَينِ بَعدَ اليَأسِ طاوِيَتيْ غُبْرِ