📜 قصيدة لـ االمرار بن منقذ📚 مؤلف

ولي النبعة من سلافها

وَلِيَ النَّبعَةُ مِن سُلَّافِهاوَلِيَ الهامَةُ مِنها وَالكُبُرْ
وَلِيَ الزَّندُ الَّذي يُورَى بِهِإِن كَبا زَندُ لَئيمٍ أَو قَصُرْ
وَأَنا المَذكُورُ مِن فِتيَانِهابِفَعالِ الخَيرِ إِن فِعلٌ ذُكِرْ
أَعرِفُ الحَقَّ فَلا أُنكِرُهُوَكِلابِي أُنُسٌ غَيرُ عُقُرْ
لا ترى كَلبِيَ إِلَّا آنِساًإِن أَتَى خابِطُ لَيلٍ لَمْ يَهِرّْ
كَثُرَ النَّاسُ فَما يُنكِرُهُمْمِن أَسِيفٍ يَبتَغِي الخَيْرَ وَحُرّْ
هَل عَرَفْتَ الدارَ أَمْ أَنكَرْتَهَابَيْنَ تِبْرَاكٍ فَشَسَّيْ عَبَقُرّْ
جَرَّرَ السَّيلُ بِها عُثنُونَهُوَتَعَفَّتْها مَدَاليجُ بُكُرْ
يَتَقارَضْنَ بِها حَتّى اِستَوَتأَشهُرَ الصَيفِ بِسَافٍ مُنفَجِرْ
وَتَرى مِنها رُسُوماً قَد عَفَتمِثلَ خَطِّ اللامِ في وَحيِ الزُبُرْ
قَد نَرَى البِيضَ بِها مِثلَ الدُّمىلَم يَخُنهُنَّ زَمَانٌ مُقشَعِرّْ
يَتَلَهَّينَ بِنَومَاتِ الضُّحىراجِحَاتِ الحِلمِ وَالأُنسِ خُفُرْ
قُطُفَ المَشيِ قَرِيبَاتِ الخُطَىبُدَّناً مِثلَ الغَمَامِ المُزمَخِرّْ
يَتَزَاوَرْنَ كَتَقْطاءِ القَطَاوَطَعِمْنَ العَيشَ حُلواً غَيرَ مُرّْ
لَم يُطاوِعْنَ بِصُرْمٍ عاذِلاًكادَ مِن شِدَّةِ لَوْم يَنْتَحِرْ
وَهَوَى القَلبِ الَّذِي أَعْجَبَهُصورَةٌ أَحسَنُ مَن لاثَ الخُمُرْ