📜 قصيدة لـ االمتلمس الضبعي📚 مؤلف جاهلي
أَلَكَ السَديرُ وَبارِقٌوَمُبائِضٌ وَلَكَ الخَوَرنَق
وَالقَصرُ ذو الشُرُفاتِ مِنسِندادَ وَالنَخلُ المُبَسَّق
وَالغَمرُ ذو الأَحَساءِ وَالــلَذّاتُ مِن صاعٍ وَدَيسَق
وَالثَعلَبِيَّةُ كُلُّهاوَالبَدوُ مِن عانٍ وَمُطلَق
وَتَظَلُّ في دُوّامَةِ الــمَولودِ يُظلَمُها تَحَرَّق
فَلَئِن تَعِش فَليَبلُغَنأَرماحُنا مِنكَ المُخَنَّق
أَبقَت لَنا الأَيامُ وَالــلَزَباتُ وَالعانِيِ المُرَهَّق
جُرداً بِأَطنابِ البُيوتِ تُعَلُّ مِن حَلَبٍ وَتُغبَق
وَمُثَقَّفاتٍ ذُبَّلاًحُصداً أَسِنَّتُها تَأَلَّق
وَالبَيضَ وَالزَغفَ المُضاعَفَ سَردُهُ حَلَقٌ مُوَثَّق
وَصَوارِماً نَعصى بِهافِيها لَنا حِصنٌ وَمَلزَق
وَمَحَلَّةً زَوراءَ فيحافاتِها العِقبانُ تَخفِق
وَإِذا فَزِعتَ رَأَيتَناحَلَقاً وَعادِيَةً وَرَزدَق
ما لِلُّيوثِ وَأَنتَ جامِعُها بِرَأيِكَ لا تُفَرَّق
وَالظُلمُ مَربوطٌ بِأَفــنِيَةِ البُيوتِ أَغَرُّ أَبلَق