📜 قصيدة لـ االموفق التلعفري📚 مؤلف مملوكي
غَرُّبها ليلُ ساسوا الدَهرَ واِقتَدرواعليه من حيثُ ظِلُّ العَدل مَمدودُ
ماجَ الوَرى معهم في نِعمةٍ حُبتأَفياؤُها وَسَقى أَفنانَها الجود
فبعضُهم راتِع في حالِ غَفلتهوبعضُهم بين ذاك الدَوح غِرّيد
لا يَظهر العيدُ في أَقطارهم أبداًإذ كُل أيامهم من حُسنها عيد
المَدحُ عندهُمُ قُربى وَقَصدُهُميدٌ لديهم وَأُفق الجود مَقصود
ما أَحسنوا أبداً بَدءاً إلى أَحدإلّا وقالَت لهم أحسابُهم عودوا
وَقُطبهم قُطبهم في كل مَكرُمةعلى عُلاه استدار العِترةُ الصيد
