📜 قصيدة لـ االنبهاني العماني📚 مؤلف مملوكي
ألا في سبيل المجدِ ما أنا صانعُنَفوع وضَرَّار ومُعطٍ ومانعُ
أعندي وقد أحرزت كلَّ جميلةٍيُذَعَّر جار أو يُذعَّر وادعُ
عَطائي لجسمِ المشتكي الفقرَ رائشٌوعزّي لأنف الأصيدِ الضخم جادعُ
أجودُ بما أحويهِ والدهرُ عابسولم يثنني عن بذلِ ما حزت رادعُ
بضائعُ أهلِ الشعرِ عندي نَوافقإذا كسدت في الخافِقين البضائعُ
وإني حُسامٌ لم يُفَلَّ غِرارهوشهمُ جَنانٍ لم ترعه الرَّوائع
إذا صُلْت لم يَعرض إليَّ مُصاولٌوإن قُلت لم ينطَقْ إلي المصاقعُ
ولي شرفٌ يعلو السّماكينِ باذخٌوعيص بما في سّرٍ غسَّان ناصعُ
إذا أظلمت أعياصُ قومٍ أضاءَ ليبحار منير يكسف الشمسَ ساطعُ
وإن فقدت يُمنايَ جُوداً تأوَّهتإلى الجودِ أو حنَّت كما حنَّ رادعُ
فللباسِ كيما اجتني العزَّ غارسٌوللحمدِ في تفريقيَ المالَ جامعُ
متى أسدِ للراجي نوالي صنيعةًقفتها له مني مَعاد صنائعُ
وإني ذو طعمينِ شُهد يشوبهرحيق وسُمّ دونه السُّم ناقعُ
فما أمَّ داري خائفٌ فهو خائفٌولا زارَ رَبعي جائعٌ فهو جائعُ
محليَ مقصودٌ وجاريَ آمنٌوجودي هطَّالٌ وظليَ واسعُ
وتعرفني الهيجاءُ والليلُ والسُّرىوسمرُ العَوالي والسيوفُ القواطعُ
ويصحبني في الرَّوعِ رأي مسدَّدوعزم حُساميٌّ ولبٌّ مُشافعُ
وسابغة سَرد وشَقَّاءُ شَطبةواسمرُ عسَّال وأبيضُ قاطعُ
سأترك أملاكَ البلادِ وإن سمتنساءُ عليهنَّ المُلا والمقانعُ
لا لبسّها ثوباً من الذلٌ شاملاًتمنَّى لديهِ الموتَ والموتُ فاجعُ
محالٌ هجوعُ القومِ في بَدواتهموقد بادرتهم من وعيدي قَوارعُ
أنا الملكُ القرمُ الذي خضعت لهرقاب ملوكٍ طِرنَ وهي خواضعُ
أنا الناهبُ الأرواحِ والواهبُ اللُّهاإذا هاجَ تجر الحربِ أو عَزَّ نافعُ
أنا الضيغم ابن الأسدِ والأسدُ في الوغىفريسي ومن فرسي الأسودُ الجوائعُ
أنا التُّبَّعُ المسعودُ قد تعرفونهإذا ذكرت عند الفَخارِ التبابعُ
عتيقُ نجارِ الفرعِ شهمٌ سميدعٌلُهامُ الملوكِ بالمَقامعِ قامعُ
ستذكر أيَّامي عُنينٌ وعامرٌوعمرو وإِبنا نَهْشَلٍ ومُجاشعُ
فما أخطأتني منذ كنتُ مَحامدٌولا دَّنستني مذ نشأت المطامعُ
ولا حِدت في الهيجاءِ خوفَ منيةعن الطعنِ والسّمرُ الّلِدان شوارعُ
وإن قلت قولاً لم أسَفَّه بفعلهولا جئت فيه للذمِّ ذائعُ
ولا أمَّني ذو فاقةٍ ينبغي الغنىفعارضه من دونِ مالي مانعُ
إذا رضيت نفسي على النجم منزلاًوقرَّت به عيني فإني لقانعُ
أنا الملك الأزدي عن الضيفِ مبطيءُوليس سوى جودي لدى الحاج شافعُ
أنا ابن سليمانَ سليلُ مظفَّرٍسليمانَ يا أينَ المُضاهي المضارعُ
أنا ملك الأملاكِ من آلِ يشجبٍوسيدها والشمريّ المُناصعُ
وخالي الذي قادَ الجيادَ مقاضياًبها المدحَ لمّا يثنهِ قط رادعُ
وجدي الذي ساسَ الملوك وداسهابجردِ جيادٍ هذَّبتها الوقائعُ
هل الناسُ إلا نحن أبناءَ يعربوهل سيدٌ إلا لنا وهو تابعُ
إذا نحن فاخرنا الملوكَ تخاذَلواوهل يشبه الدرَّ الثمينَ اليَرامعُ
بنا ثبَّتَ الله البلادَ وأهلُهاكما ثبتت في الراحتينِ الأصابعُ
لنا التخت والتيجان والملك والعُلىنعم ودوام العّزِ والخصم خاضعُ
