📜 قصيدة لـ االنبهاني العماني📚 مؤلف
ألا ليْتَ صَولةَ يومِ الحُبيلِوقد كشَر الموتُ عن نابهِ
وَقد صاحت الحربُ بالمُعلمينونادى الهَياجُ بأصحابِه
وقد جَاش بالخيل بحرٌ يموجُفيرمي القُرُومَ بعَبَّابِه
وَقد فرَّ عن نارها المائقونَوكلٌ تكشَّف عن عابِه
يُشاهدُني والقنا شُرَّعٌوكلٌّ يكنَّى باْلقابِه
فَما ليثُ عِرّيسةٍ خادرٌيصُدُّ الكَتيبةَ عن غابِه
هزبرٌ همُوسٌ نجيعُ الأسودِعَلى لُبدَتيهِ وأنيابِه
بأشجَعَ مني غَداةَ الحُبيلِإذا الروّعُ سُرّي بجِلبابِه
رَددتُ بسيفي خَميسَ الكُماةعلى أثريِه وَأعقابِه
وممَّا شفاني عندَ اللّقاءِفَرارُ المليكِ وأنسابِه
كررْتُ عليهمْ فلْم يلبثواومَا الموتُ عذبٌ لِشرَّابِه
كأنَّهم دَرْدَق مُرتهنٌّتَوجَّسَ نَبأةَ كلاَّبِه
تناوَلت عكلَّيُهمْ في الهياجفَالثق سَلحاً بأثوبه
كفَرخِ الحُباري بذي هبوةٍتوَّخاهُ بازٍ بمخلابِه
فخَرَّ على الحَزنِ مُستسلماًيقي الرُّوحَ ذلاً بأسلابِه
فَظلَّ القُضاعيُّ تحت العجاجِوللنَّجع نضحٌ بأقرابِه
تطيلُ النساءُ عليه العَويلَويَصرخن ثُكلاً بتَندابه
سخَوتُ بِه لذئاب المروِتوَلم يكُ قدماً ليسُخَي بِه
شريتُ بنفسي ثنَا الجَحْفلينولَلْحَمْدُ خير لِطُلاَّبهِ
وَمنْ يكُ مثلي كذا يَصطليبِنار الوَطيسَ وتلهابِه
فَيا من يُجاذبُني في الفخارفأني وذي العرش أولى بِه
أرِحْ ويْك نفسَك مما رجوتوخلِّ العظيمَ لرَكَّابِه
لِمن يُسعرُ الحربَ بعد الخُمودويدخل لليثِ في غابِه
وَمن يهَبُ الخيلَ مجنوبةًلهادي المديح لأبوابِه
وَقودِ الرَّكابِ معَ البهكناتومحض النُّضار بأكوابه
وَمن يمنعُ البيض ممَّا يسوءُإذا الرَّوُع ألوى بِهيّابِه
وَمنْ يفضحُ البحرَ عِلماً كَمايسوءُ الغمامَ بتسْكابه
ومن يُروِ بالسَّيف والسمْهريِّوذلك والجُودُ من دابِه
سل الناسَ يرشدْكَ كلٌّ عليَّلكيْ تعرِفَ الشُّهدَ من صابِه