📜 قصيدة لـ االنبهاني العماني📚 مؤلف مملوكي
لرايةَ ربعٌ بالعَقيقِ فكبكبِتلوحُ كعنوانِ الكتابِ المعرَّبِ
عفاهُ من الوسميّ كل مجلجلٍمنيفِ الغَمامِ برقه غير خُلَّبِ
وساهِكةٍ هوجٍ كأن حنينهاحنينُ مثاكيلٍ يقابلنّ نُدّب
وقفتُ بها صهبَ العثانين نمتريشئوناً متى عنَّ التذكُّر تَسكُبِ
وهل أبصرت عيناكَ أمس ظعائناًجوازعَ أعراص الَّلِوى فالمحصَّبِ
كأنّ السفين الفارغاتِ تمايلتبأشرعُها فوق الخِضَمّ المحدّبِ
عقائلُ من سرّ العتيك ويعربٍيذللنّ آساد العتيكِ ويعربِ
يلُثن المروطَ الأتحميات والمُلابأمثال أدعاص النَّقا المتصوّبِ
ترى كل مبهاجٍ شَموعٍ كأنهاقضيبُ لجينٍ إذ تُجرَّد مذهبِ
وذي خطلٍ في القول لم يألُ مُمعناًبَتعذالِ مسلوبِ الفؤاد المعذّبِ
فقلتُ له قدكَ اتئدْ إنما الهوىمليكٌ على عقلِ المليكِ المحجْبِ
أما والهجانِ الواسِجات إلى منىترُف رَفيفَ الرُّبْد في كل سَبْسبِ
يُقطِّعنَ أسبابَ السَّباسبِ بعدماكَسى الليلُ أجسام اللوى ثوب غَيهبِ
ترى كل حمراء الملاطين حرَّةٍوأعيَس دوَّارِ الملاطين صَلْهبِ
بكل منيبٍ طاِلبٍ بمسيرهِرضاء الإلهِ وهو أشرفُ مُكْسبِ
يميناً لنعْمَ الدارُ في عَرصَاتهاقِرى كل ضيفٍ طارقٍ متأوِّبِ
وإني بعِقرِ المُتلياتِ وعقرهازَعيمٌ لدى ظَن اليتمِ المخيَّبِ
أبشُّ لضيفي من سرورٍ بزوْرةٍوأوسعُهُ فَضلي ولم أتصعَّبِ
وركبٍ عَوَى مُستنبحاً منهم فتىكلاب حُلولٍ صوتها لم يكذب
رفعتُ لهم سَفراء يعلو سَناؤهاكَرَايةِ ديباجٍ على ظهر مَرقَبِ
فلما رأوها كبَّروا الله وانثنوايجيبون داعي صوتها المُتلهبِ
فقلتُ لهم أهلاً وبادرتُ مصلتاًحُسامي ولم أجنحْ لقولٍ مؤنّبِ
فعارضني كومٌ صِعابٌ كأنهاهضابُ سدورٍ أو شماريخُ عُرَّبِ
فبادرتُ أولاها فترَّ وظيفُهافخرَّتْ ترَدَّى بالنَّجيعِ المصَّبب
وفاجأتُ أخرى فاتَّقتْ بتَليلهاحُسامي فعجَّتْ بالرُّغاءِ المذبذبِ
فخرَّتُ لوَ شْكٍ ثم ملتُ لشارِفٍعقيلة مالٍ مثلها لم يُقصَّبِ
فجدَّلتُها ثم اهتتفتُ بأعُبديفجاؤا كما انقضّت ضواري ُأذْؤُب
فمن ناجرٍ أو كاشطٍ أو مُوشقٍومن مُقدر أو نِاشقٍٍ أو مضهّبِ
ومن حاملٍ ماءً ومن نِاشطٍ قرًىوبذلُ القرى للضيفِ أوجبُ واجب
فهذي طباعي لم أزُل عن قديمهاوقد كان جدي هكذا وكذا أبي
