📜 قصيدة لـ االقاضي التنوخي📚 مؤلف عباسي
خُذها اليك من الغزال الاحوريحكي تنسمها نسيم العنبرِ
أهدى السرور غداة اهدى شادنٌطرباً اليك تحية النيلوفر
متطوساً في لونه متعصفراًاحسن بمنظره وطيب المخبر
أضحى يغار على ملاحة حسنهفيظلّ يسترها وان لم يستر
ينضمّ ضمّ العاشقَينِ تلاقيامن بعد طول تفرقٍ وتحسُّر
وإذا تفتّح مكرهاً ابدى لنالوناً يميل إلى فصوص الجوهر
وكأنّما أوراقه مصقولةشق الحرير التستريّ الاخضر
ويخاله الراءون نجماً ساطعاًلبس الحداد على فراق المشتري
إِلفُ المياه تشاكلا بلباقةفمتى يفارق شكله لم يبصر
فيعوم طوراً ثم يرفع رأسهبتخنثٍ وتأودٍ وتكسُّر
