📜 قصيدة لـ االقاضي عياض📚 مؤلف أندلسي
أَقول وَقَد جاءَ اِرتحالي وَغرّدتحداتي وَزمّت للفراق كتائبي
وَقَد غمضت مِن كثرةِ الدمعِ مُقلتيوَصارَت هواء من فؤادي ترائبي
وَلَم يَبقَ إِلّا وَقفة يستحقّهاوَداعِيَ للأَحباب لا للحَبائبِ
رَعى اللَه جيراناً بقرطبة العلىوَسَقى رباها بالعهاد السواكبِ
وَحيّا زَماناً بينهم قد أَلفتهطَليق المحيّا مستلان الجَوانبِ
إخواننا باللَه فيها تَذكّروامَعاهدَ جار أَو مودّة صاحبِ
غَدوت بهم من برّهِم وَاِحتِفائهمكَأَنّيَ في أَهلي وَبين أَقاربي
