وأخي محافظة طليق وجهه

وَأَخي مُحافَظَةٍ طَليقٍ وَجهُهُهَشٍ جَرَرتُ لَهُ الشِواءَ بمِسعَرِ
مِن بازِلٍ ضُرِبَت بِأَبيَضَ باتِرٍبِيَدَي أَغَرَّ يَجُرُّ فَضلَ المِئزَرِ
وَرَفَعتُ راحِلَةً كَأَنَّ ضُلوعَهامِن نَصِّ راكِبِها سَقائِفُ عَرعرِ
حَرَجاً إِذا هاجَ السَرابُ عَلى الصُوىوَاِستَنَّ في أُفُقِ السَماءِ الأَغبَرِ