📜 قصيدة لـ االقطامي التغلبي📚 مؤلف أموي
بعَثتُكَ مُرتاداً ففًزتَ بِنَظرَةوأغفلتني حتَّى أسأتُ بكَ الظَّنَّا
فناجَيتَ من أهوى وكنتُ مباعداًفيا ليت شعري عن دنوِّكَ ما أَغنى
وردَّدتَ طرفاً في محاسن وجههَاومَتَّعتَ باستماع نَغمتِها أدنَا
أرى أثراً منها بعينك بيِّناًلقد أخذت عيناك من عَينها حُسنا
فيا ليتني كنتُ الرسولُ وكُنتَنيفكنتَ الذي يُقصَى وكنتُ الذي أُدنَى