📜 قصيدة لـ االراضي بالله📚 مؤلف عباسي
اشْرَبْ غَبُوقاً فالْغَرْبُ قَدْ نَوَّرْوَجاءَ وَالِي الظَّلامِ فِي عَسْكَرْ
وَلَّى نَهارُ الْمَصِيفِ مُشْتَمِلاًغَضَّاً وَجاءَ الظَّلامُ يَسْتَبْشِرْ
فَبادِرِ العَيْشَ عِنْدَ فُرْضَتِهِأنَّ زَمَانَ السُّرُورِ مَسْتَقْصَرْ
قُولا لَمْكْتُومَ أَوْلنِي حَسَناًمِنْكَ وَما تُولِهِ فَلَنْ يُكْفَرْ
أَيُّ عَذُولٍ يَرَاكَ كالْغُصْنِ النَّاعِمِ تَمْشِي بِالرَّاحِ لا يَعْذرْ