📜 قصيدة لـ االراضي بالله📚 مؤلف عباسي
يا تُرْبُ ضَمَّنكَ المَماتُ مُسَوَّداًكادَتْ لهُ نَفْسِي تَزُولُ تَقَطُّعا
قدْ كُنْتُ آمُلُ أَنْ يَقِيكَ الدَّهْر لِيصَرْفَ الحُتُوفِ وأَنْ تكُونَ مُفَجَّعا
حَتَّى رأَيْتُ المُشْفِقِينَ تَقَطَّعَتْلَما لهمْ ورَأَيْتُ يَوْمَكَ مُقْطِعا
إِنْ كانَ غَيَّرَ مِنْ مَحاسِنِكَ البِلَىورَمى فَلمْ يتْرُكْ لِسَهْمٍ مَنْزَعا
فلَقَدْ فَقْدْتُ مَحاسِنَ الدُّنْيا بِهِوَكَذا الزَّمانُ مُفَرِّقٌ ما جَمَّعا