إني أعزيك لا أني على طمع

إِنّي أُعَزّيكَ لا أَنّي عَلى طَمَعٍمِنَ الخُلودِ وَلَكِن سُنَّةُ الدينِ
فَما المُعَزّى بِباقٍ بَعدَ صاحِبِهِوَلا المُعَزّي وَإِن عاشا إِلى حينِ