الطمع والجشع
تصفح أفضل ما قيل في الطمع والجشع من شتى العصور والمؤلفين.
لعمري لقد ظنوا الظنون وأيقنوا
لعمري لقد ظَنّوا الظنونَ وأيقَنوا ببعضِ إشاراتٍ تنِمّ على الصبِّ وقالوا اكشفوا بالبحثِ عن أصل وَجْدِهِ فلا فَلَكٌ إلا يدور على قُطْبِ سَلُوهُ وراعوا لفظةً من خِطابهِ لتُعْلَمَ من نجواه ناجيةُ الح
رمينا بأدهى المعضلات النوائب
رُمينا بأدهى المعضلات النوائب وفقدُ الذي نرجو أجلُّ المصائب وغائب قوم لا يرجّى إيابه وما غائب تحت التراب بآيب نؤمِّل في الدنيا حياةً هنيَّةً وما نحن إلاَّ عرضة للمصائب ونَغْتَرُّ في برق المنى وه
فهمت على البارق الممطر
فهمتُ على البارقِ المُمْطرِ حديثاً ببالك لم يخطُرِ تقولُ سهرتُ فأجْرِ الدموعَ وإلا فإنك لم تسهرِ وأنت ترى رعدَه صاهلاً فيطمع في طرفِه الأشقَرِ تبسّم إذ قال ألمِمْ بهمْ وقطّبَ إذ قال عنهم طُرِ
ولقد أروح إلى القنيص وأغتدي
وَلَقَد أَروحُ إِلى القَنيصِ وَأَغتَدي في مَتنِ أَدهَمَ كَالظَلامِ مُحَجَّلِ رامَ الصَباحُ مِنَ الدُجى اِستِنقاذَهُ حَسَداً فَلَم يَظفَر بِغَيرِ الأَرجُلِ فَكَأَنَّهُ صِبغُ الشَبيبَةِ هابَهُ وَخَ
سيدنا الحبر كفه أبدا
سيّدُنا الحَبْرُ كفُّه أبداً تفيضُ فيضَ الحيا لمنتجعِهْ عمّ الرُبى فالوهادَ نائلُه الى أعالي الوادي الى جزَعِهْ مجتمَعُ الفضل نفسُه أبدا وأعظمُ السيلِ عند مجتمَعِهْ ترى الأعادي تخافُ سطوتَه ومن
ألم يبلغك والأنماء تنمي
أَلَم يَبلُغكَ وَالأَنماءُ تَنمي بِما لاقَت لَبونُ بَني زِيادِ وَمَحبِسُها عَلى القُرَشِيِّ تُشرى بِأَدراعٍ وَأَسيافٍ حِدادِ جزيتكَ يا ربيع جزاءَ سوءٍ وقد تجزى المقارض بالأيادي وما كانت بفعلةِ م
طلعت ربيعا من ربيع وأربع
طلَعْتِ ربيعاً من ربيع وأربُعِ وطالعتِ أهلاً من مَصيفٍ ومَرْبَعِ منازلُ أستسقي السماءَ لأهلِها وإن كنّ يستسقينَ للأرضِ أدمُعي على أنّ ما ضمتْ هوادجُهُم سوى فؤادي لا ضمّتْ سوى عوْجِ أضلُعي وما خد
الكوخ المسحور
كان أحد الفلاحين راكبا ومعه جرار. ففقد جرة. فأصبحوا خمستهم يسكنون معاً. جاءت الذبابة الغلبانة. سألت: ومرَّ بهم الثعلب فسأل: لمن هذا الكوخ؟ من يسكن هذا الكوخ؟ ولم تر أحداً. فطارت ودخلت الجرة. – لم
هل بعد فتحك ذا لباغ مطمع
هَل بَعدَ فَتحِكَ ذا لِباغٍ مَطمَعُ لِلَّهِ هَذا العَزمُ ماذا يَصنَعُ ما زالَ يَرفَعُ لِلخِلافَةِ سَيفَها مُنذُ اِنتَضَتهُ رايَةً لا توضَعُ بِالجِدِّ تَثني الحادِثاتِ فَتَنثَني وَالجِدُّ يَقتادُ
يا أبا اليقظان أغواك الطمع
يا أَبا اليَقظانِ أَغواكَ الطَمَع سَوفَ تَلقى فارِساً لا يَندَفِع زُرتَني تَطلُبُ مِنّي غَفلَةً زَورَةَ الذِئبِ عَلى الشاةِ رَتَع يا أَبا اليَقظانِ كَم صَيدٍ نَج خالِيَ البالِ وَصَيّادٍ وَقَع إِ
التناقضات
التناقضات فشلت جميع محاولاتي في أن أفسر موقفي فشلت جميع محاولاتي مازلت تتهمينني كأني هوائي المزاج , ونرجسي في جميع تصرفاتي مازلت تعتبرينني كقطار نصف الليل .. أنسى دائما أسماء ركابي , ووجه زائراتي فهوا
سواي يجر هفوته التظني
سِوايَ يَجُرُّ هَفْوَتَهُ التَّظَنِّي وَيُرْخِي عَقْدَ حَبْوَتِهِ التَّمَنِّي وَيُلْبِسُ جِيَدَهُ أَطْواقَ نُعْمَى يَشِفُّ وَراءَها أَغْلالُ مَنِّ إِذا ما ساَمَهُ اللؤَماءُ ضَيْماً تَمَرَّغَ في ا
مسهد القلب في خديه أدمعه
مسهد القلب في خديه أدمعه قد طالما شرقت بالوجد أضلعه داني الهموم بعيد الدار نازحها رجع الأنين سكيب الدمع مفزعه يأوي إلى زفرات لو يباشرها قاسي الحديد فواقاً ذات أجمعه إذا تخلل في أرجائها فرحا ظللت قواصف
عسى يبلى العذول ببعض ما بي
عسى يُبْلَى العذولُ ببعضِ ما بي فيَعْذُرَ أو يُقَصِّرَ عن عِتابي ويَعْلَقَ قلبَه طمعٌ ويأسٌ على حالَىْ بِعادٍ واقْتراب ويَعدوُ الشوقُ منه على التَّسلِّى كما يعدو النُّصولُ على الخِضاب نعم وأبيه
الجيل الأخير
كان من الأسهل بكثير أن تكون عبقرياً في العشرينيات، لم يكن هناك إلا ثلاث أو أربع مجلات أدبية وإذا نشرْتَ فيها أربع أو خمس مرات يمكن أن يفتح لك صالون ”جيرتي“ أبوابه وقد تحظى بلقاء مع بيكاسو لتناول كأس ن
ألا كم تسمع الزمن العتابا
ألا كمْ تُسْمِعُ الزمن العتابا تخاطبُهُ ولا يدري الخطابا أتطمعُ أن يردّ عليك إلفاً ويُبْقي ما حييتَ لك الشبابا ألم تَرَ صرفه يُبلي جديداً ويتركُ آهلَ الدّنْيا يَبابا وإن كان الثواءُ عليك داءً ف
لا فرق بينكم وبين فؤادي
لا فرقَ بينكمُ وبين فؤادي في حالَتَىْ قُربِي لكمُ وبِعادي فلَقد حَبَبْتكم على عِلاّتِكم كمحبَّةِ الآباءِ للأَولاد ونَزلتُمُ مني وَإنْ لم تُنصِفوا بمَنازلِ الأرواحِ في الأجساد ورجوتُ أن أسلو لسوء
علم
عَلَمْ طاير على برج الحراسة يظلل السجان وهوَ بالفحم مرسوم في الزنزانة عَ الحيطان علم عالي علم غالي علم مولى علم والي علم صعلوك وما له أمان علم عالي على جسم القتيل ينلف علم كابي طباشيرُه عَ لوح ال
لا تخضعن لمخلوق على طمع
لا تَخضَعَنَّ لِمَخلوقٍ عَلى طَمَعٍ فَإِنَّ ذَلِكَ وَهنٌ مِنكَ في الدينِ وَاَستَرزِقِ اللَهَ مِمّا في خَزائِنِهِ فَإِنَّما الأَمرُ بَينَ الكافِ وَالنونِ إِنَّ الَّذي أَنتَ تَرجوهُ وَتَأمَلُهُ مِن
يمضي لك السيف ما تنويه والقلم
يُمضي لك السيفُ ما تَنْويهِ والقلمُ وَيَسْتَقِلّ برضوَى هَمُّكَ الجَمَمُ لو شئتَ أغناك جدّ عن محجَّلةٍ شعارُ فرسانها الإقدام والقحمُ تحطّمُ السمرَ في الأبطال إن طَعنَتْ وساقَها للمنايا سائقٌ حُطَ
إني أعزيك لا أني على طمع
إِنّي أُعَزّيكَ لا أَنّي عَلى طَمَعٍ مِنَ الخُلودِ وَلَكِن سُنَّةُ الدينِ فَما المُعَزّى بِباقٍ بَعدَ صاحِبِهِ وَلا المُعَزّي وَإِن عاشا إِلى حينِ
قلب يذوب ومهجة تتقطع
قَلبٌ يَذوبُ ومهجةٌ تَتَقطَّع وجوًى يهيجُ به الفؤاد المولَعُ لي بعد مَن سكن الغضا نار الغضا تطوى على الزفرات منها الأضلع ما زِلتُ تُصْبيني الصّبا بهبوبها سَحراً وتبكيني البروق اللُّمَّعُ وتهيجني
ألم تر أن أخت بني قشير
أَلَم تَرَ أَنَّ أُختَ بَني قُشَيرٍ أَبى شَيطانُها إِلّا جِماحا فَإِن يَكُ فاتَها بِالمِصرِ بَعلٌ فَقَد لَقِيَت بِمافَرَتا نِكاحا
جفى مقلة الصب الكئيب هجوعها
جَفى مقلةَ الصبِّ الكئيبِ هجوعُها وكلّفها أشياءَ لا تستطيعُها غَداةَ رأى ركبَ الخليطِ وقد نأى بهيفاءَ إن ولّتْ بطيءٌ رُجوعُها أعاذلهُ رفقاً فبينَ ضلوعِه صبابةُ قلب لا يُطاقُ نُزوعُها رأى دَمَنا
أيها القبطان
إسقِنِيها وأفضحي فيٌ الملاما بلغت نشوتَها الخمرةُ في خدٌيكِ نثر الورد في كأس الندامى وروت مبسمَ وردٍ نزع التاج وألقاه بأرواح السكارى بمعانٍ نزعت ألفاظها وقف العشقُ على كفيهِ مجنوناً من النشوةِ والعود
حتى أنت يا بروتس
لا شك أن الخيانة تسبب للمرء أقسى أنواع الألم النفسي ، فحينما يثق الفرد بغيره ، يفضي له بكل ما في نفسه من أسرار ويعتبره مرآته التي ينظر بها ، فكيف إذا كانت هذه المرأة مثقوبة أو مذبذبة الرؤية ، والخيانة
هجرت من أهواه لا عن قلىً
هجرت من أهواه لا عن قلىً يا عجباً للعاشق الهاجر لكن عيني لم تطق نظرةً إلى محيا الرشا الغادر فالموت أحلى مطمعاً من هوى يباح للوارد والصادر وفي الفؤاد النار مذكية فأعجب لصب جزعٍ صابر وقد أبحا اللَه في د
اسق أخاك النمري
قد يحدث أن يطلب شخص ما شيء ما بشكل مبالغ فيه ، بحيث أنه قد يجور على حقوق الآخرين ، في الوقت الذي يشعر فيه الآخرون بحاجتهم للشيء نفسه والشفقة في ذات الوقت على هذا الشخص لشعورهم بحاجته الملحة إلى هذا ال
عودة التنورة المزركشة
ضيقي .. مع التيار ، واتسعي وتفرقي ، ما شئت ، واجتمعي .. طيري ، حقيبة أنجمٍ ورؤىً .. يا .. يا مغامرةً مصورةً .. لتلمك الأحداق .. إن تقعي .. وتثاءبي ، يا بوح مزرعةٍ أنا والرياح عليك ، فارتفعي وتمسكي بمح
شددت على صدر الزماع حزامي
شَدَدْتُ على صَدْرِ الزّماعِ حِزَامي وَجَرَّدْتُ من عزْمي شقيقَ حُسامي وقمتُ نهوض العَوْدِ حُلّ عِقالُهُ فأقعدَني المقدورُ عند قيامي إذا صاحَ بي أمرٌ من اللّه صيحةً رجعتُ ورائي والحبيبُ أمامي وك
ما في المعالي مطمع لسواكا
ما في المَعالي مَطمَعٌ لِسَواكا أَيَنالُ ما اِستَولَت عَلَيهِ يَداكا فَليَسلُها مَن لَم يَكُن أَهلاً لَها فَلَها بَراكَ اللَهُ حينَ بَراكا نامَ الأَنامُ وَباتَ يَمنَعُكَ الكَرى هَمٌّ بِها مِن دون
فكروا في الأمور يكشف لكم بع
فَكِّروا في الأُمورِ يُكشَف لَكُم بَع ضُ الَّذي تَجهَلونَ بِالتَفكيرِ لَو دَرى الطائِرُ المُوَكِّرُ بِالعُقبى أَبى أَن يَهُمَّ بِالتَوكيرِ حَرَقَ الهِندُ مَن يَموتُ فَما زا دوهُ في رَوحَةٍ وَلا ت
قطعت بسيري كل يهماء مفزع
قَطَعتُ بسَيري كلَّ يهماءَ مفزَعِ وجُبتُ بخيلي كلَّ صرماءَ بلقعِ وثلَّمتُ سيفي في رؤوسٍ وأذرُعٍ وحطّمتُ رمحي في نحورٍ وأضلُع وصيّرتُ رأيي بعد عزميَ رائِدي وخلّفت آراءً توالَت بمَسمَعي ولم أتَّرِ
كلَ عام وأنتِ حبيبتي..
1 كل عامٍ وأنت حبيبتي.. أقولها لك، عندما تدق الساعة منتصف الليل وتغرق السنة الماضية في مياه أحزاني كسفينةٍ مصنوعةٍ من الورق.. أقولها لك على طريقتي.. متجاوزاً كل الطقوس الاحتفاليه التي يمارسها العالم م
العدو والعدوى
ضرب وباء البشر فقال علماؤهم نحتاج سنة لنجد له لقاحاً قلت فإن كان الوباء أشد فتكاً وانتشاراً لا سمح الله فلا يحتاج أكثر من سنة ليستأصل الناس كلهم أفلا نقرع السن ونلطم الخد على آلاف السنين التي ضيع
الأميرة واللؤلؤة
كان يا مكان في قديم الزمان بنت جميلة جداً، عيناها تلمعان، وشفتاها ذات لون أحمر، وينزل شعرها على ظهرها مثل نهر من الفحم، ولها جسم حلو، إضافة إلى ذلك كانت ذكية، تتكلم لغات مختلفة، وفنانة ممتازة، تعزف مو
نحن التراب إلى تراب نرجع
نحنُ التُّرابُ إلى تُرابٍ نَرِجعُ وهُناكَ نحصُدُ تحتهُ ما نَزرَعُ يا جامِعَ الأموالِ طولَ حياتهِ أينَ الذي بالأمسِ كنَّا نَجمَعُ لو كانتِ الدُّنيا لشخصٍ واحدٍ ما زالَ في طَلَبِ الزَّيادةِ يَطمَعُ
هجرت من أهواه لا عن قلىً
هجرت من أهواه لا عن قلىً يا عجباً للعاشق الهاجر لكن عيني لم تطق نظرةً إلى محيا الرشا الغادر فالموت أحلى مطمعاً من هوى يباح للوارد والصادر وفي الفؤاد النار مذكية فأعجب لصب جزعٍ صابر وقد أبحا اللَه في د
زارت على الخوف من رقيب
زارتْ على الخوفِ من رقيبِ كظبيةٍ رُوّعت بذيبِ كافورةٌ في بياضِ لونٍ ومسكةٌ في ذكيِّ طيبِ كادت تروّي غليلَ صبٍّ فؤاده منه في لهيبِ من ثَغَبٍ باردٍ حصاه منظم اللؤلؤ الشنيبِ حتى إذا ما طمعتُ منه
لا يبلغ العبد حقيقة الايمان حتى يعد البلاء نعمة
لا يبلغ العبد حقيقة الايمان حتى يعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة وحتى لا يحب أن يحمد على عبادة الله
إلى مجدك العلياء تعزى وتنسب
إلى مجدك العلياء تعزى وتنسب وفي ذكرك التاريخ يملي ويَكتُبُ وفي عدلك الشرع الشريف ممثل وفي حكمك الأمثال تتلى وتضرب ولم يبق للإسلام غيرك ناصر يؤيده في الله يرضي ويغضب نَمتكَ جدود من ربيعة أصلهم ب
لهوى الكواكب ذمة لا تخفر
لِهَوَى الْكَوَاعِبِ ذِمَّةٌ لا تُخْفَرُ وَأَخُو الْوَفَاءِ بِعَهْدِهِ لا يَغْدِرُ فَعَلامَ يَنْهَانِي الْعَذُولُ عَنِ الصِّبَا أَوَلَيْسَ أَنَّ هَوَى النُّفُوسِ مُقَدَّرُ قَدْ كَانَ لِي فِي بَعْض
طمع الناس في البقاء وتابى
يَطمَعُ الناسُ في البَقاءِ وَتابى نُوَبٌ تَسلُبَ النُفَوسَ اِغتِصابا وَمَتى تَرعَوي حَوادِثُ دَهرٍ دَأبُها أَن تُفَرِّقَ الأَحبابا يَذهَبُ اللَومُ وَالعِتابُ هَباءً في خُطوبٍ لا تَعرِفُ الإِعتابا
مات الوفاء فلا رفد ولا طمع
ماتَ الوَفاءُ فَلا رَفدٌ وَلا طَمَعُ في الناسِ لَم يَبقَ إِلّا اليَأسُ وَالجَزَعُ فَاِصبِر عَلى ثِقَةٍ بِاللَهِ وَاَرضَ بِهِ فَاللَهُ أَكَرَمُ مَن يُرجى وَيُتَّبَعُ
ترك العمل لأجل الناس هو الرياءُ، والعمل لأجل الناس هو الشرك
ترك العمل لأجل الناس هو الرياءُ، والعمل لأجل الناس هو الشرك
لو كان بالصبر الجميل ملاذه
لو كان بالصبرِ الجميلِ مَلاذُه ما سَحَّ وابِلُ دَمْعِه ورَذاذُهُ ما زال جيشُ الحبِّ يَغْزو قلبه حتى وَهَى فتقطعتْ أَفْلاذه لم يَبْقَ فيه مع الغرام بقيةٌ إلا رَسيس تحتويه جُذاذه من كان يرغبُ في ا
طمعت بليلى أن تريع وإنما
طَمِعتُ بِلَيلى أَن تَريعَ وَإِنَّما تُقَطِّعُ أَعناقَ الرِجالِ المَطامِعُ وَدايَنتُ لَيلى في خَلاءٍ وَلَم يَكُن شُهودٌ عَلى لَيلى عُدولٌ مَقانِعُ
يا من صفا لي ظاهرا ونيه
يا مَنْ صَفا لي ظاهِرا ونِيَّهْ ومَنْ يدي بِوُدِّه غَنِيَّةْ وَقَتْك نفسي وافدَ المَنِيَّة هَلُمَّ عندي تحفةٌ سَنِية وأكلةٌ طيبة هَنِيّة بنتُ نخيلٍ حلوةٌ جَنِيّة أحلَى من الفرصةِ بالأُمنيَّة با
قد غرهم مني لئيم جنبا
قَد غَرَّهُم مِنّي لَئيمٌ جَنَبا أَلأَمُ خَلقِ اللَهِ طُرّاً عُصَبا وَلَيسَ في دارٍ يَحُلُّ الأَشَبا وَلا يَذُبُّ المُصمَئلَّ الشَوذَبا إِنّي وَجَدتُ مِن سَوادٍ ثَعلَبا كانَ لِعَمروُ بنِ قُعَينٍ تَولَ
بوادي الغضا للمالكية أربع
بوادي الغضا للمالكية أرْبُعُ سقتها الحيا منَّا جفونٌ وأدْمُعُ ومرتبع قد كانَ للريم ملعباً على أنَّه للضيغم الوَردِ مصرع يقطّع فيها مهجة الصب شوقاً وما الشَّوق إلاَّ مهجة تتقطَّع حَبَسْتُ بها صَح
إذا سلمت من الأسد فلا تطمع في صيده
إذا سلمت من الأسد فلا تطمع في صيده
أسفى على زمن الشباب الزائل
أَسِفى على زمنِ الشبابِ الزائلِ أسفٌ أُديم عليه عَضَّ أناملي ولَّى فلا طمعٌ بعَطْفَةِ هاجرٍ منه ولا أَمَلٌ لأَوْبَةِ راحل هذا على أنّ العَفافَ وهِمَّتي لم يُظْفِرا حظِّى لديه بطائل
طائفة الحدادين المكفوفين
طَائِفَةٌ مِنَ الحَدَّادِينَ المكفُوفِينَ نحنْ نَدُقُّ معادنَ لا نعلَمُ أُصُولَها ونُصَبِّرُ أنفسَنا على النار حاسبينَ أننا نصنعُ شمساً من ذَهَبْ والدهرُ يمشي على إيقاعِ مطارقِنا وعلى الباب ينتظر
قصة ريا و سكينة
قصة أرعبت جميع النساء ليس في مصر فقط بل خارج مصر ايضا وهي من اغرب القصص لامرأتين غريبتي الاطوار تقطنان في الاسكندرية هروبا من كفر الزيات لكثرة الشبهات حولهما تدعى الاولى ريا والثانية سكينة. كانت احدا
ومستعبد إخوانه بثرائه
وَمُستَعبِدٍ إِخوانَهُ بِثَرائِهِ لَبِستُ لَهُ كِبراً أَبَرَّ عَلى الكِبرِ إِذا ضَمَّني يَوماً وَإِيّاهُ مَحفِلٌ رَأى جانِبي وَعراً يَزيدُ عَلى الوَعرِ أُخالِفُهُ في شَكلِهِ وَأَجُرُّهُ عَلى المَ
ألقاه في اليم مكتوفا وقال له : إياك إياك ان تبتل بالماء
ألقاه في اليم مكتوفا وقال له : إياك إياك ان تبتل بالماء
والله لو صح عندي أن هجركم
واللهِ لو صحَّ عندي أن هجركمُ يَفْنَى لكنتُ أُسَلِّى بالنفس بالأَملِ لكنْ صددتمُ بلا ذنبٍ وهل سببٌ للحَيْن أوجب هجراني سوى المَلل خُنتم فلم يبقَ لي في وصلكم طمعٌ يُرْجَى وهذا فؤادي في ابتداء العم
قد كنت في نعمة الهوى بطرا
قَد كُنتُ في نِعمَةِ الهَوى بَطِراً فَأَدرَكَتني عُقوبَةُ البَطَرِ