لا تلمني فليس لي

لا تَلُمنِي فليس ليعلمُ ما في المغيَّبِ
كيف أدري وما ذهْبتُ من البعدِ مذهبي
أنا أعشى لَدَى المطالب عن نُجحِ مطلبي
لو علمتُ الّذي أعوذُ بِهِ قبل مَركبي
لَم أَدعْ من بصيرةٍضرراً أنْ تمرّ بي
ولَكُنتُ الغنِيَّ عنْنَدَمٍ أو تَعَقُّبِ
وَلَما كان ظافراًبيّ يوماً مؤنّبي
لا وَلا كانَ للقذاةِ لِمامٌ بِمَشربي