📜 قصيدة لـ االسهروردي المقتول📚 مؤلف أيوبي
قِف عَلى المَنزل وَاِسأَل طَلَلَهمَن بِهِ بَعدَهُم قَد نَزَله
وَلِماذا رَحَل السُكّان عَنسَكَنٍ كانوا بِهِ عَن عَجَله
طالَ شَوقي فَاِبكِ إِن شِئتَ مَعيوَاِندُبِ الرّبعَ وَكَلّم طَلله
خَلِّني يا صاحِ عَن عَذلِكَ ليقَد عَصى قَلبي عَلى مَن عَذَلَه
لا تَزده فَوقَ ما حَلَّ بِهِفَبِقَلبي شاغلٌ قَد شَغَلَه
لَستُ أَنسى ساعَة البَينِ وَقَدثوّر المَحبوبُ فيها جُملَه
أَودَع القَلب وَقَد وَدَّعنينارَ وَجدٍ لَم تَزَل مُشتَعِلَه
حَرّمَ الوَصلَ عَلى عاشِقِهِفَهوَ يَدري أَنَّهُ قَد قَتَلَه
أَيُّها القَلبُ المُعنّى هَكَذاتطلب الحُبَّ وَتَهوى مَلَلَه