📜 قصيدة لـ االسهروردي المقتول📚 مؤلف أيوبي
خلقَت هَياكِلُها بِجَرعاءِ الحِمىوَصَبت لِمَغناها القَديم تَشَوّقا
مَحجوبَة سَفرت وَأَسفَر صُبحهاوَتَجَرَّدت عَمّا أَجدّ وَأَخلقا
وَتَلَفّتت نَحوَ الدِّيارِ فَشاقَهارَبع عَفَت أَطلالُهُ فتَمَزَّقا
وَغَدَت تردّدُ في الفَضاءِ حَبيبهافَيَروم مُرتَبِعاً يَروق المُرتقى
وَقَفَت تُسائِلُه فَرَدَّ جَوابَهارَجعَ الصَّدى أن لا سَبيلَ إِلى اللّقا
فَشَكَت بِعَينِ الحالِ مَعهَد عَهدِهاأَسَفاً عَلى شَملٍ مَضى وَتَفَرَّقا
فَكَأَنَّما بَرقٌ تَأَلّق بِالحِمىثُمَّ اِنطَوى فَكَأَنَّهُ ما أَبرَقا