📜 قصيدة لـ االصنوبري📚 مؤلف عباسي

قد وهبنا غزالنا المعشوقا

قد وهبنا غزالنا المعشوقالك إِذ كنتَ بالغزالِ حقيقا
وعزمنا بأن تُفيقَ من الوجدِ وما كان عزمُنا أن تُفيقا
ربما نؤثرُ الصديقَ بما نهوى وقد يؤثرُ الصديقُ الصديقا
هاكَ خذهُ إليك بدراً منيراًوغزالاً أحوى وغصناً أنيقا
أبداً تستفيد من وجهه الناظر معنىً من الجمال دقيقا
خلتُ عينيه نرجساً وثناياه أقحواناً والوجنتين شقيقا
لك طَرْفٌ مذ كان كان جموحاًوفؤادٌ مذ كان كان مشوقا
تجدُ الغَبْنَ أن يخال شفيقٌفي تصابيكَ أنْ تطيعَ الشفيقا
كلَّ يومٍ ما إن تزال تناديمَن ببحرِ الهوى الغريقَ الغريقا
ساحباً في الفسوق ذيلَ خليعٍأفما آن أنْ تَمَلَّ الفسوقا
بأبي أنت سيداً أو عزيزاًوخليلاً وصاحباً وشقيقا
سُنَّةُ العِشْقِ لم تؤسَّسْ على الشركةِ فارجعْ فقد غَلِطْتَ الطريقا