📜 قصيدة لـ االستالي📚 مؤلف عباسي

رعى الله ذهلا حيث أمت ركائبه

رَعى اللهُ ذهْلاً حيث أَمَّت ركائبُهْوأَنى ثَوى سارَ في اليُمن صاحِبهْ
وسَقْياً لهُ من سيّدِ كلَّ ليلةٍويومٍ تسْقّينا سجالاً سحائبُه
عنايُته بالغيْب فينا وعنْدنافضائلهُ مشهورةٌ ومَواهبُهْ
أَراد لبيْتِ الله حَجّاً وحجُّهُلدينا مُبينٌ ليْس تَخْفى مناقبُهْ
أكلُّ يمانٍ في البسالةِ والنَّدىكذُهلٍ إذا الأزديُّ عدتْ ضَرائبُهْ
أَبو الحَسن الموجود في كل مَذْهبٍمن المجدِ محموداً كراماً مذاهبُهْ
فتي شبَّ بينَ الجود والحلْم والحجَىإلى أن تناهت في الأمور تجاربُهْ
فأصبح معلومَ الكمال مُهذَّباًمؤثَّرةً في المكرماتِ غرائبُهْ
وعَمَّت اياديه وفاقت صفاتُهُوسَادت مساعيه وطابت مكاسبُهْ
جزى الله ذُهلاً كلَّ خير وبوركتعُلاه وفازتْ بالنجاح مطالبُهْ
وعاش بنوهُ عيشةً يبْلغُونهابها امَلاً مستْجمِلاتٍ عواقبُهْ
وساعَدَهمْ سعْدُ الزّمان وقبَلتعوائدهُ الحُسنْى وَوَّلَتْ نوائبُهْ
وعادلهم عيدُ السَّلامة والعُلىلدى كلّ عام ما استَقَلَت كواكبُهْ