الستالي
أبو بكر أحمد بن سعيد الستالي، من أشهر شعراء عُمان القدامى، مدح النبهانيين وله ديوان مطبوع.
أعمال المؤلف (132)
أمن الغيور وكف عنا العاذل
أَمِنَ الغيورُ وكفَّ عنّا العاذلُ — وهُدى الرّقيب وخُفّف المتثاقِلُ
غدا كلأ اللذات وهو يبيس
غدا كَلأُ اللَّذاتِ وهو يَبيسُ — ورَبعُ الهوى من قاطنيهِ دريسُ
نظرت إليك بطرف أكحل أدعج
نَظَرتْ إليكَ بَطَرف أَكْحَلَ أَدعْجٍ — فكأنَّما نظَرَت بِمُقْلة بِحَزَجِ
ألمم بيعرب تبصر سيد العرب
أْلمِمْ بيعرَبَ تُبصِرْ سيَّد العرَبِ — ومعدَن الجود في بُحبوحة الحَسَبِ
هل أنجزت لك وعد الوصل أسمآء
هَلْ أنْجَزَتْ لكَ وَعْدَ الوَصْلِ أسمآءُ — أم شانَ مَوْعودَها مَطْلٌ وإِنسآءُ
لمن الظعائن طلع الأحداج
لِمَن الظّعائِنُ طُلَّعَ الأحْداج — وقَفَتْ لشأنٍ وانثَنَت لَمِعاجِ
إذا ذكرت يوما مكارم تستبقى
إذا ذُكرت يوما مكارمُ تُستبقى — فإن مديح الشعر انفسها عِلقا
يا صورة راق حسن منظرها
يا صورة راقَ حسنُ منظرها — سبحان خلاَّقِها مُصوّرها
أمانعنا من دون إلف نزوره
أمانعُنا من دون إلفٍ نَزورُهُ — غداةَ تَرحالُهُ وبُكورُهُ
زمن الصبا وملاعب الخلطاء
زمنُ الصّبا وملاعبُ الخلطاءِ — بعثا قديمَ صبابتي وبكائي
ما بال أسد الشرى تصيدها
ما بالُ أُسد الشَّرى تَصيَّدُها — بين ظباء الأنيس نُهَّدُهَا
هجر الحسان وهن من آرابه
هَجَرَ الحِسانَ وهُنَّ من آرابهِ — وأرق لمَّا راقَ كأس شَبَابهِ