📜 قصيدة لـ االطغرائي📚 مؤلف مملوكي
حكماؤنا وصفوا لنا صنماًفيه لغامض سرناعلمُ
في السوق منصوباً بمدرجةيجتاز فيها العرب والعجمُ
في قدّ إنسانٍ عُلاوتُهوالمنكبان عليهما كرمُ
فيه العناقيد التي نضجتحمر وقبل نضاجها سحمُ
يا عاصر العنقود خذه إذاما احمر فهو لنضجه شمُ
واعصره واكتفه بخابيةقد سدّ غامض بابها ردمُ
فإذا تكرهت الشراب فخذحجراً نقياً ما له حجمُ
واجعله أقساماً توزعهافلكل نوبة طبخة قسمُ
واطرحه في دن الشراب ولاتعجل عليه فإنه الحزمُ
ثم اشوه بالرفق مبتدئاًفيصير كلساً ما له جرمُ
واشرب شراباً لا نظير لهما بعده عطش ولا وهمُ
فاطن لما وضع الحكيم لنافيما حكاه فإنه الغنمُ