📜 قصيدة لـ االطغرائي📚 مؤلف مملوكي

كم ليلة ساهرت زهر نجومها

كم ليلةٍ ساهرتُ زُهْرَ نجُومهاوالجوُّ من أنفاسِ وجديَ شاحِبُ
أرعى السماءَ ونجْمُها متلبِّدٌحيرانُ قد سُدَّتْ عليه مذاهبُ
وكأنها بحرٌ يُعَبُّ عُبابُهوكأنه فيها غريقٌ راسبُ
وترى بها أمَّ النجوم كجدولٍفي روضةٍ فيها لجَينٌ ذائِبُ
وبناتُها سربُ الظِباء فواردٌأو صادرٌ أو جازيٌ أو قاربُ