📜 قصيدة لـ االتجاني يوسف بشير📚 مؤلف معاصر
لَم لا يَغذينا الهَوى بِلبانهأَنا في الشَباب وَأَنتَ في رَيعانه
قُم فَاسقِني خَمر الهَوى وَسلافهوَاِشرَب بِكَأسي مِن رَحيق دَنانه
يا بن البَلابل رَددت أَلحانَهاوَأَخا الهزاز يَجد في تِحنانه
غَرد تَجد إِذناً صُغت وَمَشاعِراًأَذنت وَقَلباً معادَ مِن خَفَقانِهِ
وَتَغنَ يا بن الصادِحات مِن الجَوىوَالنازِلات عَلى مَعاطف بانه
هَذا الهَوى وَأَولاء نمنَ بِرَوضِهِأَفلا نُغَرد في ذُرى أَفنانه
خُذ مِن شِفاهك كُل ما أَنا آخذتَجد السَلاف يَهز الوَرد مِن فينانه
دار الخَيال ورف حَولك ساعةوَدَنا وَابعد وَهر في دَوَرانه
فَرآك تَفضله مَدى وَتَدفقاًوَرآكَ ملء الكَون في وَجدانه
سَكن هَواي بِقبلة فَيّاضةبارق ما اِهتَزَّ الوَرى لِبَيانه
وَلتدر مَن أَنا مَن أَكون مِن الوَرىأَنا مَن تَلقى القَول مِن سحبانه
إِن شاءَ البسك المَشاعر حليةوَنَضى الدمقس عَليك مِن تِبيانه
قُم ضَع يَمينك في هَواه مُبارَكاًوَاِمسَح بِها ما شئت مِن جُثمانه
