📜 قصيدة لـ االتجاني يوسف بشير📚 مؤلف معاصر
عوذوا الحُسن بِالرُقى أَو خُذونيأَنا تَعويذة لِكعبة روحي
قَرِبوها مَجامراً أَنا وَحديعوذ لِلجَمال مِن كُل روح
أَحرِقوني عَلى يَديهِ وَشَيدواهَيكل الحُب مِن فُؤادي الذَبيح
وَاِعصروا قَلبي المُفزع للحُســن أَماناً وَعوذوه بِ نوح
وَتَعالوا خُذوا النَعيم لِخَديــه الوَضيئين مِن دَوامي جُروحي
وَاِستَمدوا إِلَيهِ أَنفاسي الوَلــهي سَلاماً إِن كانَ غَير صَحيح
هُوَ قَلبي قُربي الجَمال إِذ كان فؤاد عَلى الهَوى بِشحيح
هَل فَعَلتم وَتِلك وَصفة عراف صَريح أَو عَبقري نَصيح
أَحرقوا العاشق المدلّه تَسلملَكُم رِقة الملاك الطَريح
