📜 قصيدة لـ ععلي الغراب الصفاقسي📚 مؤلف عثماني
ولمّا أن وفت العهد سلمىورقّت بعد إفراط التجنّي
وزارات في المحاق فضاء منهاشُعاعٌ نبّه الرُّقباء عنّي
أحاولُ دُون ما أرُجوهُ منهاوصرتُ منها كالّظبي والأغنّ
فقلتُ وقد أيستُ من التّلاقيوعُدتُ للتّهلّف والتّمّني
ولستُ براجع ما فات منّيبلهف ولا بليت ولا لوانّي