طرفي أقر بما لساني يجحد

طرفي أقرّ بما لساني يجحدُيكفي البيانُ عليك بعضك يشهد
ولرُبّ طرف مُفصح بمقالةوبليغ قول ضلّ عنهُ المقصدُ
طرفي بتعداد الكواكب مُغرمٌفيبيتُ يبكي في الدُّجى ويُعدّدُ
صبري ووجدي في الغرام كلاهُماذا بالهوى يفني وذا يتجدّدُ
لعب الغرامُ بمهجتي فتحكّمتفيها سيوفٌ للّواحظ إثمدُ
وبي الذي في طرفه وقوامهللعاشقين مُثقّفُ ومُهنّدُ
رشأ كتمتُ غرامه فوشى بهنمّامُ دمع للخدود مُخدّدُ
قطع الطريق على اصطباري لحظهلكن لطرق الاشتياق مُسهّدُ
مهما تألّق بارقٌ من ثغرهفالدّمع وبلٌ والفرائصُ ترعدُ
أصلى الحشا نارا مشهّد ريقهلا تنكرنّ مُصليّا يتشهّدُ
مهما تثنّي غُصنُ قامته بدالك وهو في جمع الحاسن مُفردُ
ان ينح تعذيبي شهيُّ رُضابهلا غرو إذ هُو في النّحاة مبرّد
ولمقلتيه من السّهام خزائنٌعجبا لها نفذت وليست تنفدُ
في ثغره ذهب الكرى عن ناظرىكلٌّ تراهُ مُشهّدٌ ومُسهّدُ
فالصّبرُ فان في جنان جمالهوالشّوق في ذاك الجنان مُخلّدُ
من حُسنه ترك اللّواحظ أغيدفي خدّه للواردين تردّدُ
أعيى التّردّد في السّلوّ عواذليوبقدر عذلهمُ الهوى يتزيّدُ
كم ذا التردّدُ منهمُ ويقينهمبخلافه أمع اليقين تردّدُ
ان رُمتُ أفتحُ باب سلوة حُبّهيوما فسيفُ اللّحظ منه مُسدّدُ
ولكم بنيتُ على السلّو فينتضيمن لحظه سيف الغرام يهدّدُ
وكم اجتهدتُ لأن يقلّدني يدافبدا وربّ الإجتهاد يُقلّد
يا من يُذهّبُ في مُفضّض ثغرهعقلي ولثمي عن جناهُ مُحدّد
عجبا لبارد ثغرك المحميّ عنلثمي به نارُ الحشا تتوقّدُ
عجبا لوجهك والقوام كلاهمابدرٌ سعى غُصنٌ به يتأوّدُ
عجبا لطرفك واللّسان مع الهوىهذا يُعرّفُهُ وهذا يجحدُ
ضارعتُ خصرك في تجرّد شخصهلا تنكرنّ مُضارعا يتجرّدُ
إكسيرُ نفسي في هواك أذبتهُأو ما تراها في هواك تصعدُ