📜 قصيدة لـ ععلي الغراب الصفاقسي📚 مؤلف عثماني
الغصنُ من خطرات قدّك يذُبلُوالشّمسُ من صفحات خدّك تخجل
والدُّرّ مهما افترّ ثغرُك باسماأضحت فرائدهُ تُهان وتُبذلُ
وإذا شدوت فكلُّ شاد أخرسوإذا رنوت فكلُّ ظبي أحولُ
ومدامُ ريقك لو أبيح لما غدتبين العقول مدامة تتحلّلُ
وسوادُ فرعك لو صبغت به الدّجىما كان صبغُ اللّيل أصلا ينصلُ
أو ما ترى ليل المحب بصبغهعن حال ذاك الصّبغ لا يتحوّلُ
ونُحولُ خصرك لو أعرت سقامهُقمر الدُّجى ما كان يوما يكمل
أوما أعرت الصّبّ منهُ فلم يزلدفعا بهاتيك الإعارة ينحلُ
وسهام لحظك لو رميت بها الجفاعن ذي الهوى للصّبّ منهُ المقتلُ
يا من بفرط الشّوق أطلق أدُمعيوالصّبرُ في سجن الصّدُودُ مسلسل
وحميتُ طرفي عن وُرُودُ عيونهوأبحتها للسّهد منها ينهلُ
وتركتُ للأسقام جسمي منزلاوحملتُ فوق القلب ما لا يحمل
اردُد على الجفن القريح رُقادهُفلعلّه بخيال طيفك يشملُ
يا من يلوم على هواه وما درىأن العواذلُ نصحها لا يُقبلُ
فلئن تكن عن حُسنك أعشى فقولك دُونه بابُ المسامع مُقفلُ
كيف السّلوّ عن الحياة وُحبّهأشهى إليّ من الحياة وأجملُ
اُيلامُ مكلومُ الحشا في هوى رشالجبينه تاج الجمالُ مُكلّلُ
قمرٌ يتيهُ على الملاح بحسنهوعلى الملوك بدلّه يتدلّلُ