📜 قصيدة لـ ععلي بن أبي طالب📚 مؤلف
فَلا تَصحَب أَخا الجَهلِوَإياكَ وَاِيّاهُ
فَكَم مِن جاهِلٍ أَردىحَليماً حينَ آخاهُ
يُقاسُ المَرءُ بِالمَرءِإِذا ما هُوَ ما شاهُ
كَحَذو النَعلِ بِالنَعلِإِذا ما النَعلُ حاذاهُ
وَلِلقَلبِ عَلى القَلبِدَليلٌ حينَ يَلقاهُ
وَلِلشَيءِ مِن الشَيءِمَقاييسٌ وَأَشباهُ
وَفي العَينِ غِنىً لِلعَينِ إِن تَنطِق وَأَفواهُ
الغِنى في النُفوسِ وَالفَقرُ فيهااِن تَجَزَّت فَقَلَّ ما يُجزيها
عَلِّلِ النَفسَ بِالقَنوعِ وَاِلّاطَلَبَت مِنكَ فَوقَ ما يَكفيها
لَيسَ فيما مَضى وَلا في الَّذي لَميَأتِ مِن لِذَةٍ لُمستَحلّيها
إِنَّما أَنتَ ظلّ عُمركَ ما عَممَرتَ بِالساعَةِ الَّتي أَنتَ فيها