📜 قصيدة لـ االياس فياض📚 مؤلف نهضوي
يا رحمةَ اللَه لا تحيديعن ظلّ قبرٍ فيه أقام
جودي على رقةٍ وجودِقد وقدا معهُ في سلام
وابكي عيوني على مرادِولا تضني بمدمعي
ابكي على الصادقِ الودادِعلى الأديبِ المودعِ
ويا ثرىً قد حوى مرادافخراً وتيهاً على الثريا
حويت أذكى الورى فؤادافتى وان ماتَ ظلَّ حيا
هو العصاميُّ في الرجالِقد نالَ ما نالَ باجتهاد
أحدُّ عزماً من النصالِمع رقَّةِ الطبع والفؤاد
كم ليلةٍ فحمَةِ الأَديمِناداه في جوفها فقير
فنال من كفِّهِ الكريمِونال من قلبهِ الكبير
وكم أُناسٍ طيَّ الخفاءِوقاهم ذلَّة السؤال
هذا ويمناهُ في العطاءِلم تدرِ ما تفعل الشمال
قد عاشَ ما غشَّ ما كذبولا تباهى ولا أساء
ولم يكن طبعه الغضببل كان كالبنت في الحياء
فمن يكن همه السماءفبكذا تبتغي السماء
فليقتدِ به من يشاءخيرُ الورى خيرهُ اقتداء
يا رحمةَ اللَهِ لا تحيديعن ظلّ قبرٍ فيه أقام
جودي على رقةٍ وجودِقَد رقدوا معهُ في سلام