📜 قصيدة لـ االياس فياض📚 مؤلف
يا روحَ يوسفِنا الكبيرِرُفي على القومِ الحضور
وفي بأَجنِحةِ الجلالعليَّ مُلهمَةَ وطيري
أَوحي إلى نطقي الضعيفِفصاحة اللسنِ القديرِ
فعسى بذلك أن أفيمن حقِّهِ بعضَ اليسيرِ
يا صاحبَ القدرِ الخطيرِهُنِئتَ بالذكرِ الخطيرِ
هذا مِثالكَ في الصفايحكي مثالكَ في الصدورِ
يحكيهِ إِلا بالصفاتِالغُرِّ والخلقِ الطهورِ
أعيا المصوِرَ رسمُهافتظلُّ في طيِّ الضمير
أأَبا نجيبٍ هذهِمرضاكَ باسمةُ الثُغورِ
أَنساهُمُ الأَوجاعَ هذااليومُ من فرطِ الحبورِ
عوَّدتَهم ان يُبصروكَلدى العشيِّ وفي البكورِ
فوقفتَ ترعاهُمُ كماقد كنتَ في الزمنِ العسيرِ
لا ترهبُ اليومَ المطيرَولا تخافُ من الهجيرِ
كم كنت تسمَعُ من نظيميفي النجيبِ ومن نثيري
فيهزُّكَ الشعرُ الكبيرُيقالُ في الرجلِ الكبيرِ
واليومُ فيكَ ترنُّميفاسمَعهُ من فوقِ الأَثيرِ
أَنا إِن نظمتُ فشاعرٌيروي الصحيحَ من الشعورِ
لا رغبةُ النظمِ استفزَّتنيولا حبُّ الظهورِ
قل للألى جاروا عليَّوأَنكروا فضلي وخيري
إِن غرَّكم مني السكوتُلسوف يبغتُكُم زئيري
يا أَيُّها النصبُ المقيمُهنا على مرِّ الدهورِ
كم بينَ حاضرِكَ الجليلِأَجل وماضيكَ الحقيرِ
قد كنتَ من بعضِ الصخورِفصرتَ من فخرِ العصورِ