📜 قصيدة لـ ععمر اليافي📚 مؤلف معاصر
ألا إنّ أيوبي شفى الله أوجاعَهْومهجته صحّت وأصلح أوضاعَهْ
دعاك الّذي تدعوه والأمر واحدٌأجب أمره حالاً على السمع والطاعه
وبادر بتقريب الدقائق ترتقيعلا درج مدّ الحبيب بها باعه
ألم تدر يا يعقوب أنّي كيوسفٍأخذتك إذ في رحله قد رأى صاعه
وإنّي لأيّوب الشفاء وفي يديلضربك ضغث البرء تلقاه في ساعه
فعجّل وقل ربّي عجلت لبغيتيلترضى فعندي حيّة النفس لَسّاعه
وخرجك لا أمْ خرج ربّك يا نعمفأيّهما خيرٌ وروحك ملتاعه
وفي الطبع جمعٌ حيثما الفرق ظاهربقلبك شمس الروح والنفس جمّاعه
فأرسل خراجي ضمن خرجك سرعةًترى الروح يا ممنوح عجّل إسراعه
وعنّيَ لا يخرج فإنّك داخلٌبقلبي على القانون تحسن إيقاعه
فللخرج دخلٌ في الوصال بساعةٍأرى الأنس فيها منك والنفس طمّاعه
فإنّك إنّي أنت وحديَ يا أنافلا تك في الأقوال والحال مضياعه
عليك سلام الله ما هبّت الصبابنفح الكبا أو أعين السحب دمّاعه