أدر خمرة الأسرار في الحان يا سعد

أدر خمرة الأسرار في الحان يا سعدُوغنّ لنا فالوقت طاب لك السعدُ
وكرّر على سمعي أحاديثَ وصفِهاففيها شفاء القلب يا سعد يا سعدُ
وهيّم ودمدم يا ابن ودّي مزمزماًبذكر إله العرش فهو لنا القصد
وخلّ عذول الحبِّ في تيه غيّهعليه يدور السوءُ والبعدُ والطرد
فنحن نرى فرط التهتّك مذهباًونرشف ورد القرب يا حبّذا الورد
وتزهو إذا غنّى المغنّون باسمهاولا نرعوي عنها ولو ضمَّنا اللحد
رعى الله أوقاتَ الصبابة إنّهاشفَت مهجتي والقلب ما مسّه ضدّ
ليالي أنسٍ في معاهد زينبٍوليلى وسُعدى والغرام له وقد
تروّق راحاً في ظلال خيامهامعتّقةً فالمطربون لها تشدو
على سررٍ مرفوعةٍ ونمارقٍوريح الصَّبا بالنشر في حيّها تعدو
وغاب رقيبي والمواهب جمّةًووافى حبيبي والجمال له يبدو
هنالك قد طبنا وطابت نفوسناوغبنا عن الأكوان لمّا دنا الوجد
فقل لأناس عاذلين ترفّقوابنا إنّنا من دأبنا الصدق والودّ
دعُونا ومن نهوى وكونوا بغيّكمفكلٌّ له رأيٌ وكلٌّ له رشد
وصلّ وسلّم سيّدي كلّ لحظةٍعلى المصطفى المختار ما سبّحَ الرعد
وآلٍ وأصحابٍ بهمّةِ عزمِهملما شاده أهلُ الضلالة قد هدّوا
مدى الدهر ما صبٌّ لساقيه منشدٌأدر خمرةَ الأسرار في الحان يا سعد