شنف السمع مطربا بالسماع

شنّف السمع مطرباً بالسماعِفالهوى يسترقّ حرّ الطباعِ
وانصب الحال للهوى بانخفاضفانتِها الخفضِ مبتدا الارتفاع
ثمّ مزّق ثوب الخلاعة سكراًوتلافى تلافَه بالرقاع
لا تولّي في حلبة الحبّ ظهراًوتلقّ الهوى بصدر شجاع
وإذا ما دعاك داعي التصابيفأجبه واغنم جميل المساعي
نحن منّا بالوجد عنّا خرجناوتركنا الوجود بعد الوداع
كم رعينا عهد الهوى وهو فيناملكٌ بات للرعيّة راعي
كم غوادٍ في غور وجدٍ بوادٍسافراتٌ عن حسن بدر القناع
تتهادى وبالمحاسن تهديكلَّ نور من وجهها الشعشاع
أنا وحدي الشجيّ فيها بوجديبصري منطقي بها وسماعي
أخذتني منّي وأفنتني عنّيغيّبتني ببرقها اللمّاع
صاح سر بي لسربها فشرابيحبّها والسوى سرابٌ بِقَاع
غب غراماً بها تشاهد بديع الحسن فيها الجميل في الإبداع
واختم القال حيثما الحال إن رمتَ ابتداءً فليس في الاتساع