رويدك حادي الركب فالجد مسعر

رويدك حادي الركب فالجدّ مُسعرُلواعجَ وجدٍ بالصبابة تزفرُ
وخذ وخدَ أعناق المطيّ مُذوّحاًوسر عَنَقاً فالشوق بالسوق أكبر
وعج شارحاً متن المنازل حثما المعاني بذيّاك المغاني تقرّر
ومزّق جناح الليل رغماً على الكرىفعند رقاع السير يرقى التصبّر
وباكر إذا الركب اليمانيّ قد نوىلنجد الصبا إذ لا يليق التأخّر
وزمزم بكأس الشوق عند مقامهافليس لصبٍّ واردٍ عنه مصدر
وعرّض بذكري حيثما الحال واحدٌبحكم الهوى والشيء بالشيء يُذكر
وإن شمتَ برق الجمع من أفق قربهابوحدة حق المحق فالفرقُ يظهر
وإن ظهرت يوماً فعينُ ظهورِهابطونٌ لتوحيد التعدّدِ مظهر
فما الغير غير العين وهي كثيرةٌبتعداد أسماءٍ وليست تكرّر
شؤونٌ بها التكرار والأمر واحدٌمظاهر سرٍّ واحدٍ تتكثّر
فوحّد على تلك المثاني فإنّهابلوحك تُقرا والتجلّي المقرّر
بها اشهد ولا آلاء آلاتها الّتيلنظم لآلي الغين في العين تُنثر
بجامعها فاسجد لها ثمّ فاقتربفذاك لعمري جامعٌ لك أزهر
وطالع سطوراً في طروس وجودهابدورُ معان في دجى الحرف تسفر
مصادر أفعالٍ تريك اشتقاقهاضمائر أسماءٍ بها الحال تخبر
ترى الخبر المرفوع بالفتح مبتدابمعرفةٍ إن أُعربت تتنكّر
غدا روضها الغضّ النضير بزهرهالمقتطف التحرير بالفتح يثمر
معاني بيانٍ لاح مفتاحُ سعدِها المُطَوَّلِ أيدي السعد عنه تقصّر
عيون علومٍ عن ينابيع حكمةٍبفيض فهومٍ بالصفا تتفجّر
إذا رمتها فاخلص وخلّص لذوقهاشهود وجودٍ عن ورودك يُحجر
ومت وافنَ كي تحيا وتبقى لها وفي الخمول بتجريدٍ وجودك يقبر
ألا فاطّرح من حِدس نفسك تسترحوغيّر مراد الحبّ لا تتخيّر
تكون مريداً ثمّ فيك إرادةٌكأنّك في حكم الوجود محيّر
فجرّد بجدٍّ سيفَ عزمٍ مجاهداًوصُل قائلاً في الغير الله أكبر
وجاهد تشاهد واتّقوا الله تالياًيعلّمكم قد جاء نصٌّ مقرّر
وباكر وصل في بكرة وأصائلصلاةً على الأصل الّذي فيه تفخر
عليه صلاةٌ من شذا نفحاتهابتسليمها قد فاح مسكٌ وعنبر
وآلٍ وصحبٍ من همُ لسفائن العلوم وللفيض اللدنيّ أبحر
مدى الدهر ما هبّت من الغيب نسمةٌعلى القلب بالفتح الإلهيّ تبشّر
وما الصبّ في الركب المجدّ السرى شدارويدك حادي الركب فالجدُّ مسعر