📜 قصيدة لـ ععمر اليافي📚 مؤلف معاصر
شمس سعدي لاحت بسعد البروجِفي سماءٍ وما لها من فروجِ
حيث عرّجت نحو حيّ التدانيمن إمامٍ سما سماء العروج
مذ وفدنا إلى حماه فلجناخير بابٍ من حضرة الفالوجي
قطب أهل الأسرار في السرِّ نوديومن الغيب في المشاهد نوجي
ذو الكرامات في الورى ليس يحصىعدّها في دفاترٍ أو دروج
خيرُ غوثٍ مَن أمَّه في مضيقٍعاد من وسع غوثه في مروج
سيّدٌ منجدٌ إذا جئت في الضيق حماه رأيت حسن الخروج
كم شفى عاهةً بإمداد سرٍّولكم قد أقام من مفلوج
عاديات الغارات بالعزم ضَبحاًمنه تأتي والغوث فوق السروج
كعبة الزائرين زمزم ورد الوافدين الحمى وفود الحجوج
مذ وردنا أدار ألطف كأسوبتسنيم أنسه ممزوج
فشربنا حتى طربنا شراباًقد محا زفرة الحشا الموهوج
ولبسنا في الحيّ أجمل ثوبٍبقبول من الرضا منسوج
واندرجنا بالانتماء إليهضمن درجٍ من المنى مدروج
وحططنا رحالنا في رحابٍونهجنا سبل الحمى المنهوج
وبما قد حباه من مدد الفيض دحضنا لحجّة المحجوج
وأرانا الرايات تخفق بالبشر لنا والدفوف ذات الصنوج
قلت للنفس عند ما اعوجّ حاليمن زماني يا نفس للباب عوجي
فأتيت الحمى ولي من سماهشمس سعدي لاحت بسعد البروج