📜 قصيدة لـ ععمرو الباهلي📚 مؤلف مخضرم
عَذَّبَني ذو الجَلالِ بِالنارِإِن هامَ قَلبي بِذاتٍ إِسوارِ
وَلا تَعَشَّقَت قَينَةً أَبَداًحَتّى تَراني رَهينَ أَحجارِ
كَم مِن غَبِيٍّ تَرَكنَ ذا عَدَمٍأَورَثنَهُ الذُلَّ بَعدَ إِكثارِ
سَلَبنَ مِنهُ الفُؤادَ بِالنَظَرِ الرَطبِ وَغُنجٍ وَغَمزِ أَبصارِ
وَبِالتَشاجي أَتلَفنَ مُهجَتَهُوَحُسنِ لَحنٍ وَقَرعِ أَوتارِ
حَتّى إِذا ما مَضَت دَراهِمُهُوَصارَ ذا فِكرَةِ وَتَسهارِ
ناوَلَنَهُ المَسحَ ثُمَّ قُلنَ لَهُبَيِّضهُ بِالنَهرِ نَهرِ بَشّارِ
فَلا تَغُرَّنكَ قَينَةٌ أَبَداًوَدَع وِصارَ القِيانِ في النارِ
فَلَيسَ في الغَدرِ عِندَهُنَّ إِذاهَوَينَ أَو شِئنَ ذاكَ مِن عارِ
