📜 قصيدة لـ ععمرو بن معد يكرب📚 مؤلف مخضرم

أعددت للحرب فضفاضة

أَعددتُ للحربِ فَضفَاضَةًدِلاصاً تَثَنَّى على الرَّاهِشِ
وَأَجرَدَ مُطَّرِداً كالرِّشاءِوسَيفَ سَلامَةَ ذي فائشِ
حُساماً تراهُ كَمِثلِ الغديرِعليه كَنَمنَمَةِ النَّاقِشِ
وذاتَ عِدادٍ لها أَزمَلٌبَرَتها رُماةُ بني وَابِشِ
وكلَّ نَحِيضٍ فَتيقِ الغِرارِعَزُوفٍ على ظُفُرِ الرائشِ
وأَجرَدَ ساطٍ كَشَاةِ الإرانِ رِيعَ فَعَنَّ على النَّاجِشِ
إِذا ما جرى قلت شوذا نقاتَنَحّضى من الوابِلِ الحافِشِ
وآوي إِلى فَرعِ جُرثومةٍوَعِزٍّ يَفوتُ يَدَ الباهِشِ
تَمتّعتُ ذلك وكنتُ امرأًأَصُدُّ عن الخُلُقِ الفاحشِ
وسعدٌ أبو حَكَمٍ مَنصِبيبه كنتُ أَعلو على الطائشِ