📜 قصيدة لـ ععمرو بن معد يكرب📚 مؤلف مخضرم
ديارٌ أَقفَرَت من أُمِّ سلمىبها دَعسُ المُعَزَّبِ والمُراحِ
وقفتُ بها فناداني صِحابيأَغالبكَ الهوى أم أنت صاحي
وكم من فِتيَةٍ أبناءِ حربٍعلى جُردٍ ضَوَامِرَ كالقِداحِ
صَبَحتُ بهم بيوتَ بني زيادٍوجُردُ الخيل تَعثُرُ بالرِّماحِ
بساهمةٍ خُضِبنَ بجادياتٍسَوابقُهُنَّ كالحِدَأ الشِحاحِ
وَصَفٍّ ما تَسَايَرُ حُجرتاهُتُبَشِّرُهُ الأَشائم بالشِّياحِ
شَهِدتُ طِرادَهُ بأَقَبَّ نَهدٍكَتيسِ الرَّبلِ مُعتدلٍ وَقَاحِ
يقولُ له الفوارسُ إذ رَأَوهُنَرى مَسَداً أُمِرَّ على رماحِ
إذا قاموا إليه لِيُلجِموهُتَمَطَّى فوقَ أعمدةٍ صِحاحِ
إذا وَرَّعتَ من لَحيَيهِ شيئاًسَمَا مُتَقاذِف التقريبِ طاحي
إذا ما الركضُ أسهَلَ جانبَيهِتَهَزَّمَ رعدُ مُبتَرِكٍ جُلاحِ
فلم نقتل شِرارَهُمُ ولكنقَتَلنا الصالحين ذوي السِّلاحِ
قتلنا مُطعِمَ الأَضيافِ منهموَأَصحابَ الكريهةِ والصباحِ
فأثكلنا الحَلِيلَةَ من بَنِيهاوخَلَّينا الخَرِيدَةَ للنكاحِ