📜 قصيدة لـ أأسامة بن منقذ📚 مؤلف أيوبي
وشائِمةٍ برقاً بفودَيَّ راعَهَاوما كلُّ برقٍ لاحَ يُؤذِنُ بالخِصبِ
رأت شَعَراتٍ أخلَقَتْ بعدَ جِدَّةٍونفساً سَلَتْ بعد الغَواِيةِ في الحُبِّ
فقالَت نهاك الشيبُ عن مَرَحِ الصِّبَاورَدَّاكَ بعد الجَوْنِ دهرُكَ بالعَصْبِ
فقلتُ نعَم أصبحتُ طَوعَ عَواذِليوأصبحتُ لا أصبُو لِلَهْوٍ ولا أُصبي
ولا عجبٌ لَيلٌ تبلَّجَ فجرُهُوحِلمٌ رمَى شيطانَ جهليَ بالشُّهْبِ
وهمٌّ وَرَى بين الجوانِحِ زَنْدُهُأضَاءَ له في مَفرِقي لامِعُ اللَّهْبِ
أَما تَرى الشَّيبَ قد رَدَّاكَ بعد دُجَىفَودَيْكَ واهاً لِذَاك اللّيلِ بالعَصَبِ
وأسمَعَتْكَ اللَّيالي في مواعظِهاأنَّ ابنَ سبعين من وِردٍ على قُرُبِ
أعرضْتُ عن صبَوَاتٍ كنتُ ذا شَغفٍبها وجانبتُ ما يُدني من الرِّيبِ
وسرتُ طوعَ النُّهى تُرضَى أنَاتِيَ فيسَيري ومَرِّيَ في شَدَّي وفي خَبَبي