📜 قصيدة لـ أأسامه محمد زامل📚 مؤلف معاصر
بذلتُ في حبِّ "دنيا" المالَ والولَدافكان أنْ شيّبتْ ذؤابَتي ولَدا
أطعتُها وهوىً في دارها وُلِداوما خلا نفسَها فلم تطِعْ أحَدا
وهبتُها الصّعبَ وانتظرتُها أمدافجَاوزَتْني لمَنْ لم يُعطِها أبدا
ما طِقْتُ في أمرِها ندًّا ولا عضُدافكانَ غيري الّذي بحُسنِها انفرَدا
حتّى إذا ما استفاقَ العُمْرُ مُرتعِدامن سكرةٍ خمرُها الصِّبا وقدْ نفِدا
قالَ تهاونْتَ بي ما كنتَ مُقتصِداإذْ سُقْتَ ليْ في هواها المرَّ مُجْتهِدا
حتى تدَنَّى دنيُّ الأصْلِ مُنتقِداأخصُّ منْ نالهاوفرَّ مُبتعِدا
إنّي لمُسقيكَ من خمْري فكُنْ جَلَداأرذِلْ بهِ إذْ به تُمسِي كمن فُقِدا
فاصبرْ على مُرِّهِ ولا تقُلْ فسداما مرّ مثلُ الّذيْ أسقَيْتني أوَدا
فإن أفقتُ فما أفاقَ من هرمٍمُسْقيكَ إيّاه غيرُ ميّتٍ لُحِدا