📜 قصيدة لـ أأسامه محمد زامل📚 مؤلف معاصر
زُرْنيْ خيالًا أزُرْكَ مُهجةً ودمًاعُدْنيْ خصيمًا أعُدْكَ طاعةً وَوَفا
أكتبْ إليّ رسائلًا يفِضْن جفاأكتُبْ إليْكَ قصائدًا يفِضنَ صَفا
رُدَّ حنِينيْ إليكَ خائبًا فكَفاهُ عزَّةً أنْ يسوَد قلبيَ اللّهِفا
أهِجْ بهِ النّارَ وافتِنْهُ وما ملكَانُقِمْ بأجفانِك سِلْمًا ولا أسَفا
ألا أردُّ منَ الدّينِ اليسيرَ وقدْأهديتَنيْ سرَّ أسرارِ البَقا سَلَفا
هوىً بهِ القلبُ يحْتمِيْ إذا ارْتجَفاولمْ يزلْ نورَ دربِهِ فمَا انْعطَفا
علَّمتَهُ ما بهِ بينَ الورَىْ عُرِفاوالموْتُ خيرٌ لمَنْ عَنْ عِلْمِهِ انصَرفا
وكنْتَ إذْ ذاكَ لُطفَ اللهِ إذْ لطَفاويومَ غِبتَ كأنّ الكوْنَ بيْ رجَفا
أيقنتُ حيْنَ نجوْتُ مِن حرائقِكابأنَّ قلبَكَ والهَوىْ قدِ اخْتلَفا
إذ أخلف القلبُ بالهجران ما وعَدافي حينِ مدَّ الهوىْ يدًا وما ضعُفا
فخالَفَ العلمُ منْ للغيْرِ علَّمَهُحالُ العُلومِ إذا المُعَلِّمُ انْحرَفا
صدِّقْ كلامًا بهِ هواكَ قدْ وُصِفاواتْرُكْ كلامًا بغيرِ وصفِهِ اتّصفا