📜 قصيدة لـ ااسماعيل النسائي📚 مؤلف أموي
أَصرَمتَ رامَةَ أم تَجَدَّدَ حَبلُهاأَم قَد مَلِلتَ عَلى التَّنائي وَصلَها
أَم كَيفَ تَرجو نائِلاً مِن خُلَّةٍتَدنو مَوَدَّتها وَتَمنَعُ بَذلَها
فَأَظَلّ بَينَ رِضىً وَسُخطٍ واقِفاًأَرجو مَواعِدَها وَأَكرَهُ بُخلَها
فَاِقصِد لِغايَةِ ما تُريدُ فَإِنَّماتَحذو الحِذاءَ لِكُلِّ رِجلٍ نَعلَها
وَإِذا أَصَبتَ مِنَ النَّوافِلِ رَغبَةًفَاِمنَح عَشيرَتَكَ الأَداني فَضلَها
