📜 قصيدة لـ ااسماعيل سري الدهشان📚 مؤلف
يا ليلُ أحقا كان كوىللخلق لديك يمتعه
وأتاك الحب بصرعاهيشكون إليك فضيعه
يا ليل سهاراك كثيروكثيراً همك تجمعه
فلماذا أحمله وحديهلا أمسيت توزعه
يا ليل تشكاني سهريوالبدر تريث مطلعه
لم أظفر منك بغير صدىمن همس الروح ترجعه
يا لي من صب مخدودٍلم يلق أنيساً يسمعه
ماذا لو كان الإلف أناهيطوف وذلك يمتعه
أأناجي الطيف فيعصانيأو حتى النجوى تمنعه
ويلي ما كدت أصورهويلوح خيالي أبدعه
إلا وخيال ملاحيتييحتل اللوح ويدفعه
عجباً للهاجر لا يأتيالا والعاذل لي معه
ما أطولَ ليل الصب علىالملتاع نأجح أضلعه
يتقلب فيه على شوكٍللشوق أقض مضاجعه
نتصلب فيه خيوط الفرشملالاً منه فتوجعه
ألكل محب محبوب كأسالأشجان يجرعه
أم أني وحدي لم أحذقرأيا للوصل فأزمعه
حاشا والله فما خوفيغلا من عينٍ تتبعه
وغنائي حين أقابلهوبكائي حين أودعه
لي جسمٌ فيه حساسيةٌيرويه الفن وينجعه
فبذرت الحب فأنبتهخصبي زهراً أتضوعه
هبت ريح السلوان عليهوحاشا الدهر تزعزعه
والقلب عليه حارسهتسقيه غراماً أدمعه
لي صبر إلا عن صدوفؤادٌ كدت أوقعه
لي طرفٌ لم يلمح حسناًإلا وغراماً أشرعه
لي أذن لم ينغم نغمٌحلو إلا تتسمعه
وضميرٌ حي حيرنيوهوى والقلب يتابعه
وحبيبٌ إن يطلب تلفيلرضاه لرحت أطاوعه