البحر المتدارك
في ثنايا العجاج
في ثَنايا العَجاج — وَالتحام السُيوف
البدر يغار إذا سفرا
البَدرُ يَغارُ إِذا سَفَرا — وَالغُصنُ يَغار إِذا خَطَرا
هيا نتحالف يا إخوان
هيا نتحالفْ يا إخوانْ — بأكيدِ العهد وبالأيمانْ
يا أهل فرانسة الغرا
يا أهل فرانسةَ الغُرَّا — يا شجعاناً بشهامتكمْ
خلني أندب الرسم والطللا
خلِّني أندبُ الرسمَ والطللا — ودع اللومَ منّي والعذَلا
صب لو أنك تسعده
صَبٌّ لو أنّكَ تُسعِدُهُ — لم يَسْهَرْ ليلاً تَرْقُدهُ
صادتك مهاة لم تصد
صادَتْكَ مهاةٌ لم تُصَدِ فلواحِظُها شَرَكُ الأُسُدِ مَنْ تُوحي السحرَ بناظرةٍ لا تُنْفَثُ منه في العُقَدِ لمياءُ تَضَاحَكُ عن دُرَرٍ وبروقِ حياً وحَصَى بَرَدِ يَندى بِالمِسكِ لِراشِفِهِ وسلافِ
سئلوا فأبوا فلقد بخلوا
سُئِلوا فَأَبَوا فَلَقَد بَخِلوا فَلَبِئسَ لَعَمرُكَ ما فَعَلوا أَبَكَيتَ عَلى طَلَلٍ طَرَباً فَشَجاكَ وَأَحزَنَكَ الطَلَلُ
عجبا لأحبتنا رحلوا
عجباً لأحبَّتنا رحلوا — فبأيّة منْزلة نزَلوا
بين القصرين بدا قمر
بَينَ القَصرَينِ بَدا قَمَرُ بِمَحاسِنِهِ فُتنَ البَشَرُ يُعزى للتُركِ وَقَد تَرَكَت عَيناهُ فُؤاديَ يَستَعِرُ عَينا رَشأٍ قَد زانَهُما غَنَجٌ يَسبيكَ أَو الحَوَرُ يَمشِي فَتَلِينُ مَعاطِفُهُ و
لما خيل الأكدار عدت
لمّا خيّل الأكدار عدت — قلبي فأثرن به نقعا
الفضل تقاسمه الرسل
الفَضلُ تَقاسَمَهُ الرُسلُ وَالكُلُّ بِأَحمَدَ مُكتَمِلُ فَعلُن فَعلُن فَعلُن فَعلُ وَلَهُ خَبَباً تَعدو الإِبِلُ
قم واستنشق نفح الفرج
قم واستنشق نفحَ الفرَجِ — واشتمّ شذى طيبِ الأرجِ
خذ في الأشعار على الخبب
خُذ في الأشعَارِ عَلَى الخَبَبِ — فَقُصورُكَ عَنهُ مِن العَجَبِ
من أنكر غيثا منشؤه
مَنْ أنْكَرَ غيْثاً منْشَؤهُ في الأرضِ وليْسَ بمُخْلِفِها فبَنانُ بَني مزْنَى مُزَنٌ تنْهَلُّ بلُطْفِ مُصرِّفِها شكَرَتْ حتّى بعِبارَتِها وبمَعْناها وبأحْرُفِها مُزْنٌ مذْ حلّ بِبَسْكَرَةٍ يوْم
عجبا بكرت تلوم فتى
عجباً بكرت تلوم فتى — أضناه الحب وأذهله
ياجيش سعيد يا مصري
ياجَيش سَعيد يا مصري — أَبشر بِالفَتح وَبِالنَصرِ
الشدة أودت بالمهج
الشدة أودت بالمهج يا رب فعجل بالفرج والأنفس أمست في حرج وبيدك تفريج الحرج هاجت لدعاك خواطرنا والويل لها إن لم تهج يا من عودت اللطف أعد عاداتك باللطف البهج أغلق ذا الضيق وشدته وافتح ما سد من ا
رفقا بأسيرك يا أسما
رفقا بأسيرك يا أسما فالجسم لقد أضحى رسما ورضيع هواك في وله وبعادك أورثه سقما تذري بالبدر إذا ابتسمت فكأن الشمس لها أمّا هيفاء إذا ظهرت ليلا تجلي بمحياها الظلما تسبي الألباب إذا خطرت وإذا نطقت
عجب هذا عجب
عجب هذا عجب — بقرة حمرا ولها ذنب
مضناك جفاه مرقده
مُضناكَ جَفاهُ مَرقَدُهُ وَبَكاهُ وَرَحَّمَ عُوَّدُهُ حَيرانُ القَلبِ مُعَذَّبُهُ مَقروحُ الجَفنِ مُسَهَّدُهُ أَودى حَرَفاً إِلّا رَمَقاً يُبقيهِ عَلَيكَ وَتُنفِدُهُ يَستَهوي الوُرقَ تَأَوُّهُهُ
كلى تفنيه وتوجده
كلى تفنيه وتوجدُهُ ولقاك فنائي موعدُهُ ظهرت بتجليك الأشيا والأمر بها مدت يده وسواك رآك وضل فلم يقدر يهديه مرشده يا طلعة وجه أبيضه للغافل عنه أسوده أنت المأمول لكل فتى ومراد القلب ومقصده وإنِ
أبعيد الشباب هوى وصبا
أَبعَيدَ الشّبابِ هَوى وَصِبا كلا لا لَهوَ ولا لَعِبا ذَرتِ السِّتونَ بُرادَتَها فِي مِسكِ عِذارَكِ فاشتَهَبَا يا نفسُ أحيَي تَصِلِي أمَلاً عيشي رَجَباً تَرَي عَجَبا فَخُذَن فِي شُكرِ الكَبرَةِ مَا جا
نظم القواد سرى الجند
نَظَم القُوَّادُ سُرى الجُندِ — بِحما الجَيشَينِ على الحَدِّ
يا مصر سماؤك جوهرة
يا مصر سماؤك جوهرة وثراك بحار عسجده والنيل حياة دافقة ونعيم عذب مورِده والملك سعيد حاضره لك في الدنيا حر غده والعصر إليك تقرّبه وإلى حاميك تودّده والشرق رقيك مظهره وحضارة جيلك سؤدده لسريرك ب
الفضل تقاسمه الرسل
الفضلُ تَقاسمهُ الرسلُ والكلُّ بأحمدَ مكتملُ فَعلُن فَعلُن فعلن فعلُ وَله خبباً تعدو الإبلُ
شملت ببقائكم النعم
شملَت ببقائِكِم النعَمُ — وسمتِ برجائِكُمُ الهِمَمُ
لحظ يسبيك مقلده
لحظ يسبيك مقلده — ام سيف شاقك مغمده
أشجاك لعاتكة طلل
أَشجاكَ لعاتكةٍ طللُ — مثل ما لاح للناظرِ الخللُ
غناه الأمس وأطربه
غَنَّاهُ الأَمْسُ وأَطْرَبَهُ وشَجَاهُ اليومُ فَما غَدُهُ قَدْ كانَ لهُ قلبٌ كالطِّفْلِ يدُ الأَحلامِ تُهَدْهِدُهُ مُذْ كانَ له مَلَكٌ في الكونِ جَميلُ الطَّلعَةِ يَعْبُدُهُ في جوفِ اللَّيْلِ يُ
أنت لا شك أحسن الناس ظناً
أنت لا شك أحسن الناس ظناً ويقيناً ونية وضميرا فانتبه أن بعض من كان بالأم س جليساً لنا يعاني كبيرا ليس كل الركوع فاعلم صلاةً لا ولا كل ذي لحاظٍ بصيرا
رحلوا سحرا جلبوا فكرا
رحلوا سحراً جلبوا فِكَراً — فِكَراً جلبوا سحراً رحلوا
ما الشدة إلا للفرج
ما الشدة إلا للفرجِ وستأتي أنواع الفرجِ فاصبر فالله له حكم فيما يقضيه على المهج والكل يزول فلا تحزن من شيء راح فسوف يجي والدهر عجيب هالكه وعجيب أيضا منه نجي وتصاريف الأيام على أهل الدنيا إحدى
سعد العلياء جلا ثغرا
سعد العلياء جلا ثغرا فرحا لما شهد القمرا وقماري العز شدت طربا بربوع قد نفحت عطرا اكرم بهلال قد لمعت بشهاب محياه البشرى وتقلد جيد المجد به وبمولده عقدا دررا نجحت آمال الفوز به لما وافى يحكي ال
دأماء الجود وخضرمه
دأماءُ الجودِ وخضْرِمُهُ وحُسامُ البأسِ مهنَّدُهُ مَضَّاءُ العَزْمِ وثاقبُه ومُصيبُ الرأي مُسَدَّدهُ قَرَّاءُ الضَّيْفِ وخادِمهُ ومُشارُ الدهرِ وسَيدهُ يَدْنو لِلقِرْنِ فيَصْرَعُهُ ولِمَحْل
في مصر سعيد العصر له
في مَصر سَعيدُ العَصر لَهُ — بِنظامِ عَساكره وَلَهُ
الصبح بدا من طلعته
الصُّبْحُ بَدَا مِنْ طَلْعَتِهِ وَاللَّيْلُ دَجا مِنْ وَفْرَتِهِ فَاقَ الرُّسُلاَ فَضْلاً وَعُلاَ أَهْدَى السُّبُلاَ لِدَلاَلَتِهِ كَنْزُ الْكَرِيمِ مُوْلِي النِّعَمِ هَادِي الأُمَمِ لِشَرِيعَتِه
عظمت نعم من أمير سعيد
عظمت نعمٌ من أمير سَعيد — الأنام بها في السرورُ يَزيد
ظهرت آيات وجودك لك
ظهرتْ آياتُ وجودِك لكَ بفنائِك لا بشهودك لك
مرقوم الخد مورده
مَرْقُوم الخَدِّ مُوَرّدُه — يَكْسُونِي السُّقمَ مُجَرَّدُهُ
قسما بالليل وما وسقا
قَسماً باللّيلِ وما وسَقا وإيَاةِ البدْرِ إذا اتّسَقا والنّجْمِ الثّاقِبِ حينَ هَوى رجْماً والصُبْحِ إذا انْفَلَقا وبنورِ الطُّوْرِ وقدْ أضْحى مُوسَى لجلالَتِهِ صَعِقا لَمَخائِلُ مُلْكِكَ تُخْبِ
النيل العذب هو الكوثر
النيلُ العَذبُ هُوَ الكَوثَر وَالجَنَّةُ شاطِئُهُ الأَخضَر رَيّانُ الصَفحَةِ وَالمَنظَر ما أَبهى الخُلدَ وَما أَنضَر البَحرُ الفَيّاضُ القُدسُ الساقي الناسَ وَما غَرَسوا وَهوَ المِنوالُ لِما لَب
عقبات منكب ناكبة
عَقَبَاتُ مُنَكَّب نَاكِبَةٌ مَنْ أَقْدَمَ فَاقْتَحَمَ الْعَقَبَهْ وَتَخَلَّصَ مِنْ دَرَكِ الْمَهْوَى فَلْيَفكُكْ عَنْ شُكْرٍ رَقَبَةْ
نال البشرى خيري باشا
نال البشرى خيري باشا — بالحَج وبِالمَسعى الخَيري
أمن الهجران غدا جسدي
أمنَ الهجران غدا جسدي — مضنى وغدت قرحى كبدي
قم عجلا قم سؤلي عندك
قم عجلاً قم سؤلي عندك — وأبلغ إربا منها جهدك
الحسن مكانك معبده
الحسن مكانك معبده — واللحظ فؤادي مغمده
بالعلم تشيد مكتبنا
بالعلم تشيد مكتبنا — والله إليه يوفقنا
طرفي قد شاهد في سفري
طرفي قد شاهد في سفري — شيخاً حارت فيه فكَري
اللَه الأول في الأزل
اللَه الأول في الأزل — واللَه الأخرُ في الأبدِ
ببسيط العالم تعتضد
ببسيطِ العالمِ تعتضِدُ — وعلى معبودكَ تعتمدُ
هذه جلوتي
هذه جلوتي هذه جلوتُك هذه دولتي هذه دولتُك إني أنا شاعر من أنت يا ساحر
ما أحسن عكا من بلد
ما أَحسنَ عكّا من بلدٍ هِيَ جنّةُ حُسنٍ عاليةُ بِسُليمانَ إِذ حَلَّ بِها هِيَ عامِرةٌ هِيَ زاهيةُ قَد شادَ بِها عَيناً تَجري فَالعيشَةُ فيها صافِيَةُ وَالكلُّ بِها أَرِّخ نَشِطٌ بَل فيها عَينٌ
أُغاضبها
أُغاضِبُها وتُغاضِبُني — وأُقاطِعُها وتُقاطعُني
لم أنس بحمص أنس العي
لم أنس بحمصٍ أنسَ العي — ن بدانيها أو قاصيها
نحن الكشافة في الوادي
نَحنُ الكَشّافَةُ في الوادي جِبريلُ الروحُ لَنا حادي يا رَبِّ بِعيسى وَالهادي وَبِموسى خُذ بِيَدِ الوَطَنِ كَشّافَةُ مِصرَ وَصِبيَتُها وَمُناةُ الدارِ وَمُنيَتُها وَجَمالُ الأَرضِ وَحليَتُها وَ
يا ليل أحقا كان كوى
يا ليلُ أحقا كان كوى — للخلق لديك يمتعه
صاح قل هل ترى
صاحِ قل هل ترى — فوق أوجِ الذرى
لما ضاقت ووهت حجبي
لما ضاقت ووهت حجبي — فظننت بأني غير نجي
نسمات البان من العلم
نسمات البان من العلم نفحت بالرند وبالخزم ووميض البرق روىخبرا عن ثغر حبيب مبتسم لله فواد هيجه عهد الأحباب بذكرهم كيف السلوان ولي كبد فطرت يا صاح بحبهم لم أنس عهودا قد سلفت ما بين الراح وقربهم