البحر المتدارك
أعن الإغريض أم البرد
أعن الإِغريِض أم البَرَدِ — ضَحِكَ المتعجّبُ مِنْ جَلَدِي
هل أنت بطولك مسعده
هل أنتَ بطُولِكَ مُسعِدُهُ يا لَيْلُ فَصُبْحُكَ مَوعِدُهُ أَسْرَى لِيُصبِّحنَهُ بنَوىً فلعلّ ظلامَكَ يُنجِده طُلْ يا لَيْلي فلقد عَزموا سَيراً وصباحُك مَوعِده لا كان قَصيراً لَيلُ فتىً مِيعادُ
اللَه الأول في الأزل
اللَه الأول في الأزل — واللَه الأخرُ في الأبدِ
رفقا بأسيرك يا أسما
رفقا بأسيرك يا أسما فالجسم لقد أضحى رسما ورضيع هواك في وله وبعادك أورثه سقما تذري بالبدر إذا ابتسمت فكأن الشمس لها أمّا هيفاء إذا ظهرت ليلا تجلي بمحياها الظلما تسبي الألباب إذا خطرت وإذا نطقت
هيا نتحالف يا إخوان
هيا نتحالفْ يا إخوانْ — بأكيدِ العهد وبالأيمانْ
كلى تفنيه وتوجده
كلى تفنيه وتوجدُهُ ولقاك فنائي موعدُهُ ظهرت بتجليك الأشيا والأمر بها مدت يده وسواك رآك وضل فلم يقدر يهديه مرشده يا طلعة وجه أبيضه للغافل عنه أسوده أنت المأمول لكل فتى ومراد القلب ومقصده وإنِ
غزّة
إمتطيْ موتكِ غزةَ وانتشيْ — واذهبيْ معهُ أينما انطلقا
قم واستنشق نفح الفرج
قم واستنشق نفحَ الفرَجِ — واشتمّ شذى طيبِ الأرجِ
ألجفن أم الخد القاني
أَلجِفنُ أَم الخَدُّ القاني — لا أَعلَمُ أَيُّهما الجاني
نظم القواد سرى الجند
نَظَم القُوَّادُ سُرى الجُندِ — بِحما الجَيشَينِ على الحَدِّ
طرفي قد شاهد في سفري
طرفي قد شاهد في سفري — شيخاً حارت فيه فكَري
أنت لا شك أحسن الناس ظناً
أنت لا شك أحسن الناس ظناً ويقيناً ونية وضميرا فانتبه أن بعض من كان بالأم س جليساً لنا يعاني كبيرا ليس كل الركوع فاعلم صلاةً لا ولا كل ذي لحاظٍ بصيرا
نال البشرى خيري باشا
نال البشرى خيري باشا — بالحَج وبِالمَسعى الخَيري
الفضل تقاسمه الرسل
الفَضلُ تَقاسَمَهُ الرُسلُ وَالكُلُّ بِأَحمَدَ مُكتَمِلُ فَعلُن فَعلُن فَعلُن فَعلُ وَلَهُ خَبَباً تَعدو الإِبِلُ
وحياة السكر والعسل
وحياة السكر والعسل — وهوى لهما ينفي كحلي
نسمات البان من العلم
نسمات البان من العلم نفحت بالرند وبالخزم ووميض البرق روىخبرا عن ثغر حبيب مبتسم لله فواد هيجه عهد الأحباب بذكرهم كيف السلوان ولي كبد فطرت يا صاح بحبهم لم أنس عهودا قد سلفت ما بين الراح وقربهم
النيل العذب هو الكوثر
النيلُ العَذبُ هُوَ الكَوثَر وَالجَنَّةُ شاطِئُهُ الأَخضَر رَيّانُ الصَفحَةِ وَالمَنظَر ما أَبهى الخُلدَ وَما أَنضَر البَحرُ الفَيّاضُ القُدسُ الساقي الناسَ وَما غَرَسوا وَهوَ المِنوالُ لِما لَب
في الساعة عاد الفيجان
في السَّاعَةِ عادَ الفَيجانِ — حَمَلا لثُبُوتِ الأَيمانِ
من لام لأن كبت البغله
مَن لامَ لأَن كَبَتِ البَغلَه — فَلَذَلِكَ أَحمَقُ مِن رِجلَه
في ثنايا العجاج
في ثَنايا العَجاج — وَالتحام السُيوف
عقبات منكب ناكبة
عَقَبَاتُ مُنَكَّب نَاكِبَةٌ مَنْ أَقْدَمَ فَاقْتَحَمَ الْعَقَبَهْ وَتَخَلَّصَ مِنْ دَرَكِ الْمَهْوَى فَلْيَفكُكْ عَنْ شُكْرٍ رَقَبَةْ
الحسن مكانك معبده
الحسن مكانك معبده — واللحظ فؤادي مغمده
أتهيم بساكنة البرق
أَتَهِيمُ بِساكِنَةِ البُرقِ — فَيَعُودَ فُؤادُكَ ذا عَلَقِ
قم عجلا قم سؤلي عندك
قم عجلاً قم سؤلي عندك — وأبلغ إربا منها جهدك
أترى علموا لما رحلوا
أتُرى عَلِموا لمّا رحلوا — ماذا فعَلوا أمْ مَن قتَلوا
حتى م أحاول أرقده
حَتّى مَ أُحاوِلُ أَرقدُهُ — لَيلٌ يَتَمَرَّدُ أَسودُهُ
سئلوا فأبوا فلقد بخلوا
سُئِلوا فَأَبَوا فَلَقَد بَخِلوا فَلَبِئسَ لَعَمرُكَ ما فَعَلوا أَبَكَيتَ عَلى طَلَلٍ طَرَباً فَشَجاكَ وَأَحزَنَكَ الطَلَلُ
ياجيش سعيد يا مصري
ياجَيش سَعيد يا مصري — أَبشر بِالفَتح وَبِالنَصرِ
قد أصبح قلبي في وهج
قد أصبح قلبي في وهجِ ومدامع عيني كاللججِ ومعاني الشوق قد اتضحت بلسان ضنى الجسم اللهج فعسى الألطاف تحف بنا ويلوح النور من السرج ولعل الرحمة تدركنا من بعد الشدة بالفرج ولعل علينا الله يجو د بشر
شفني بعد من
شفنّي بعدُ من لم يئنْ قربُهُ شادنٌ لم يزل قاسياً قلبهُ إن يقولوا لهُ مضَّه حبُهُ قال عذري الهوى والهوى ذنبهُ
أنا بالغزلان وبالغزل
أَنا بِالغِزلانِ وَبِالغَزَلِ — عَن عَذلِ العاذِلِ في شُغُلِ
لحظ يسبيك مقلده
لحظ يسبيك مقلده — ام سيف شاقك مغمده
من حسنك شعري قد سرقا
من حُسنِك شِعري قد سُرقا — فغَدَوتُ بهِ أكسُو الوَرَقا
وذي عدلٍ فيمى سباني حسنه
وذي عدلٍ فيمى سباني حسنه يطيل ملامي في الهوى ويقول أمن أجل وجه لاح لم تر غيره ولم تدر كيف الجسم أنت عليل فقلت له أسرفت في اللوم فاتند فعندي رد لو أشا طويل ألم تر أني ظاهري وانني على ما أرى حتى يقوم دل
نفحات الورد قد انتشرت
نَفَحات الوردِ قدِ انتَشَرَت — فأَفاحت طيبَ شذاً عَطرِ
لك يا مولاي بسطت يدي
لَكَ يا مَولايَ بَسطتُ يدي وَعَليكَ إِلَهي مُعتَمدي فَاِنصُر دينَ الإِسلامِ كَذا ملكَ الإِسلامِ على الأَبدِ وَاِمنَحهُ بِالنّصرِ الوافي وَلَهُ أَتحِف بِالإِسعافِ وَمِنَ الأَملاكِ بِآلافِ فَاِمد
خلني أندب الرسم والطللا
خلِّني أندبُ الرسمَ والطللا — ودع اللومَ منّي والعذَلا
ما أشبه ألماها الزهري
ما أشبه ألماها الزهري — بشقيقٍ لاح على نهر
ما الشدة إلا للفرج
ما الشدة إلا للفرجِ وستأتي أنواع الفرجِ فاصبر فالله له حكم فيما يقضيه على المهج والكل يزول فلا تحزن من شيء راح فسوف يجي والدهر عجيب هالكه وعجيب أيضا منه نجي وتصاريف الأيام على أهل الدنيا إحدى
قم نحو حماه وانصرف
قم نحو حماه وانصرفِ — عن بابٍ سواه ولا تقفِ
مال واحتجب
مالَ وَاِحتَجَب وَاِدَّعى الغَضَب لَيتَ هاجِري يَشرَحُ السَبَب عَتبُهُ رِضىً لَيتَهُ عَتَب عَلَّ بَينَنا واشِياً كَذَب أَو مُفَنِّداً يَخلُقُ الرِيَب مَن لِمُدنِفٍ دَمعُهُ سُحُب باتَ مُتعَ
صادتك مهاة لم تصد
صادَتْكَ مهاةٌ لم تُصَدِ فلواحِظُها شَرَكُ الأُسُدِ مَنْ تُوحي السحرَ بناظرةٍ لا تُنْفَثُ منه في العُقَدِ لمياءُ تَضَاحَكُ عن دُرَرٍ وبروقِ حياً وحَصَى بَرَدِ يَندى بِالمِسكِ لِراشِفِهِ وسلافِ
أمن الهجران غدا جسدي
أمنَ الهجران غدا جسدي — مضنى وغدت قرحى كبدي
قسما بالليل وما وسقا
قَسماً باللّيلِ وما وسَقا وإيَاةِ البدْرِ إذا اتّسَقا والنّجْمِ الثّاقِبِ حينَ هَوى رجْماً والصُبْحِ إذا انْفَلَقا وبنورِ الطُّوْرِ وقدْ أضْحى مُوسَى لجلالَتِهِ صَعِقا لَمَخائِلُ مُلْكِكَ تُخْبِ
حسب التقريظ حلاك وما
حَسْبُ التّقْريظِ حُلاك وما — هِي إلا السؤدَدُ والحَسَبُ
لما خيل الأكدار عدت
لمّا خيّل الأكدار عدت — قلبي فأثرن به نقعا
بالعلم تشيد مكتبنا
بالعلم تشيد مكتبنا — والله إليه يوفقنا
البدر يغار إذا سفرا
البَدرُ يَغارُ إِذا سَفَرا — وَالغُصنُ يَغار إِذا خَطَرا
سعد العلياء جلا ثغرا
سعد العلياء جلا ثغرا فرحا لما شهد القمرا وقماري العز شدت طربا بربوع قد نفحت عطرا اكرم بهلال قد لمعت بشهاب محياه البشرى وتقلد جيد المجد به وبمولده عقدا دررا نجحت آمال الفوز به لما وافى يحكي ال
السعد غلام في مصر
السَعد غُلامٌ في مَصرِ — لِسَعيدٍ واليها الصَدرِ
يا من حاجى
يا مَنْ حاجى — وُقِّيتَ أذى
اليوم نسود بوادينا
اليَومَ نَسودُ بِوادينا وَنُعيدُ مَحاسِنَ ماضينا وَيُشيدُ العِزَّ بِأَيدينا وَطَنٌ نَفديهِ وَيَفدينا وَطَنٌ بِالحَقِّ نُؤَيِّدُهُ وَبِعَينِ اللَهِ نُشَيِّدُهُ وَنُحَسِّنُهُ وَنُزَيِّنُهُ بِمَآث
أديار أميمة بالعلم
أدِيَارَ أميّمة بالعَلمِ — وإلى سكانِ زَرُود عمى
الشدة عنوان الفرج
الشدّة عنوان الفرجِ — فاحذر يا صاح من اللَجَجِ
خذ في الأشعار على الخبب
خُذ في الأشعَارِ عَلَى الخَبَبِ — فَقُصورُكَ عَنهُ مِن العَجَبِ
يا هاروتي الطرف ترى
يا هاروتيّ الطَّرْفِ تُرى — كم لكَ نَفَثَاتٌ في العُقَدِ
أنشدي يا صبا
أَنشِدي يا صَبا — وَارقصي يا غُصون
أدرى من نام عن الأرق
أدرى من نام عن الأرق — أو دمع مقاه المستبق
أوقات مسراتي ابتهجت
أَوقات مسرّاتي اِبتَهجت — بِالحَظ فشرّف حَيث صَفا
سبحان الباريء للنسم
سبحان الباريء للنّسمِ — وتبارك ربك ذو الكَرمِ