📜 قصيدة لـ ااسماعيل سري الدهشان📚 مؤلف نهضوي
عادت كعود المدمنينوي السلو ولا يني
تحنو على فهزنيلعناقها الشوق العريق
ذكرى كذكر المؤمنيحلو له في الموهن
إما يلازمه فنيأخذا بمأخذه الرفيق
فالسحر تنفثه المقلوالوجد يعبث بالأجل
والقلب نومه الخبلنوم الوسيط فلا يفيق
أنكرت في معالميوسبحت سبحة حالم
من عالمي لعوالمفيها لكل منى طريق
وكأن جسمي ذرةفي الريح أو هو نفثة
وتسلمتها نسمةٌتلج الأثير إلى الرفيق
فرأيت شوقي شادياوالروح صفا مصغيا
ومضى سناه حياليافصعقت من قدس البريق
ورأيت أن أتقدمافرهبته فتلثما
وملكت جأشي بعدماصوحت كالغصن الوريق
حييته فتبسماوسعى إلى فسلما
وطلبت أن يتكلماويعيد لي نظم العقيق
قال انقضت لغة الدنىفالحسن والحسنى هنا
غير الذي في كونناكنا نصور يا صديق
خمر هنا ولها دبيبخمر بلا دن تطيب
فالروح عن جسمي غريبمن كل جارحة طليق
يسقى وليس له قدحويحس مثلك بالفرح
فإذا التمست له الشبحلا غير شفاف رقيق
سر يشع له سناءفاذا قبضت فكالهواء
لا شيء لكن في بقاءيخفى على الحي الغريق
در هنا لا دركموالشعر ليس كشعركم
والخلق غير خلاقكموشرابنا ذاك الرحيق
الحور والولدان فيمشتاي أوفى المصيف
حولي وعذب القرقفينسى من الدنيا الحريق
وقف الحطيئة خادميوالبحتري ملازمي
وأبو نواس منادمينتذاكر العهد العريق
ولقد أقيم ببرزخيمع حافظ خير الأخ
ناسي على الشرق الرخىما زال في رق وضيق
ودعاءُ قومي حفنيفظفرت بالنزل الهني
ورضى من اللَه الغنيهذا هو الفوز الحقيق
فالشرق شرق سيدوبمصر شعبٌ أيد
والحر تأسره اليدفأنا لهم ميتاً رفيق
ارجع لقومك حيهمعني وناد بحيهم
إني التمست لحيهمإن مات منزلة تليق
وإذا بشخص يجتلىقومي بهذا المحفل
جزعن للمرتحلجزع الصديق بكا الصديق