📜 قصيدة لـ ببهاء الدين الصيادي📚 مؤلف معاصر
آيات تلك الحضرة القدسيهأبدت معاني النكتة الغيبيه
وجلت لأصحاب القلوب رقائقاًظهرت وها هي في الظهور خفيه
يا أهل جرعاء الغوير بحقكمعطفاً علي فمهجتي مشويه
أبكي إذا لمعت بروق طلولكمشوقاً إليكم والشؤن جليه
وأذوب إن غنى لي الحادي بكممتطيلساً برداء صدق لنيه
أواه من حر البعاد فإنهيضني الفؤاد وليس يبصر زيه
وحياتكم يا من أهيم لأجلكمها ذات قلبي عندكم مرميه
صبٌّ تصب دموعه وولوعهمن كل فنٍّ ناره مصليه
هاجت به للأجرعين مآربٌتركته والآلام فيه عصيه
ما راح ينشر لوعةً يبغي بهاوصلاً ولم ترجع به مطويه
حنوا عليه بنظرةٍ تحييه منموت البعاد إذا البعاد بليه
كم مرةٍ حاضرتكم وأنا الذيفيكم قباب تولهي مبنيه
ونظمتكم في خاطري وكأننيفي رضوةٍ قدسيةٍ عطريه
ورمقتكم ببصيرتي وكأنهاتلك الوجوه بباصري مرثيه
لجمالكم في طي قلبي موطنوعليه كسوة أنةٍ طينيه
جبلت محبتكم بنوع حقيقتيمع قالبي من قبل أنشر طيه
وتحكمت في مهجتي أسراركمهي والهوى مرثيةٌ مخفيه
حاشاكمو أن تقطعوا حبلي وقدجبلت هواكم طيتي النوعيه
قد غبت فيكم عن سواكم آخذاًدين الهوى وفصوله الكليه
متحققاً بمحبتي لجنابكموالحب رنة سره أصليه
منوا عليَّ بنفخة الروح التيتحيي الرميم فهذه الأمنيه