أرح فؤادك من هم الوجودات

أرح فؤادك من هم الوجوداتوارجع إلى اللَه عن ماضٍ وعن آت
واذكره منطوباً عن كل حادثةٍمستجمع الصدق في محوٍ وإثبات
ولا تكن غافلاً فالمرء غفلتهعن ربه جل من أدهى المصيبات
وكن أميناً لتمضي آمناً فلقديحارب الحق أصحاب الخيانات
وازهد بقلبك هذا الكون معتمداًعلى آلهك جبار السموات
وصاحب الحق لا تأخذ به بدلاًفالحق معرج أرباب النهايات
ودع أخا الزور لا تألفه فهو علىوتيرة الغدر في كل الشؤنات
والكاذب الخب لا تمدد إليه يداًالمكر يقطع أسباب المعونات
وصاحب البر مأمون الشمائل فيكل الأماكن واهجر كل بهات
ورافق الرجل الشهم الكريم فلنيخامر السوء أصحاب المروآت
ومن زكت بشريف الأصل طينهفخذه خلّاً ودع أهل الدَنيّات
واعلم بأن نظام الطبع يظهر مافي الأصل من سر آثارٍ خفيات
مأحبب أهيل الوفاء العاملين بهكيف التوى الوقت في قيد وإفلات
وطب مع الفقراء العاملين أولي الخضوع فالفقر مفتاح المثوبات
ولا تصاحب أخا كبرٍ أخا دنسٍملموز دينٍ ومطعون العقيدات
وخل خلك إن يدع لفادحةٍفي الدين فالدين منصوصٌ بآيات
واتبع نبيك لا تهمل شريعتهفأنها للهدى أعلى المنصات
وعامل الناس بالحسنى وكن حذراًوعامل اللَه في إخلاصٍ نيات
واستغفر اللَه من ذنبٍ وقعت بهفاللَه بالفضل ماحٍ الخطيئات
وصل دهراً على الهادي وعترتهفتلك أوثق أبواب المسرات
وواصل الذكر في سرٍّ وفي علنٍفالذكر ينجيك من كل المضرات
واصدق لربك واستمسك بعروتهوفازع لعلياه في وقت المهمات
ورح أميناً ففي الصدق الكريم طوىشريف أسرار إحسان جليات