📜 قصيدة لـ ببهاء الدين الصيادي📚 مؤلف معاصر
سيُنْسَجُ لي بسَمْكِ الكَوْنِ بدرٌلآلِ محمَّدٍ يُنْمى ويُعْزى
سأَكتُبُ في الحِمى عنه رِقاعاًوأَنقُشُ في أَبي البَرَكاتِ رَمْزا
سيَنْشُرُ من أَبي العَلَمَيْنِ طيًّاويُبرِزُ من خَفِيِّ الشأنِ عِزَّا
ويبْدو في زَمانٍ ذي شُؤُنٍوكلٌّ حسبَما يَنْويهِ يُجْزى
فقِسمَةُ خالِصِ النِيَّاتِ نورٌوقسمَةُ فاسِدِ النِيَّاتِ ضَيزَى
ويرفَعُ بالأَماني رَفيعَ برْجٍله كتَبَتْ يدُ الأَقْدارِ حِرْزا
وما ضرَّ الهِلالَ وقد تجَلَّىإذا ما سامَهُ المنكودُ غَمْزا
أَصاحبَ سِرِّ هذا الرَّمزِ بُشْرًىتُؤَنِّقُ عن أَبي العَلَمَيْنِ طِرْزا
